فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 323

وقال بعضهم: الآهة الحصبة، والميهة: جدري الغنم. وقال الفرّاء: هي أَميهة أُسقطت همزتها لكثرة استعمالهم إياها، كما أسقطوا همزة هو خيرٌ منه وشرٌ منه وكان الأصل هو أخْيَرُ وأشَرُّ، ويقال من ذلك أُميهت الغنم وهي مأْموهة، وقال غيره: ميهة وأميهة. وقال الشاعر يصف فصيلًا:

طَبيخُ نُحازٍ أو طَبيخُ أَمِيهَةٍ ... صَغيرُ العِظام سَيّءُ القَسْم أَمْلَطُ

يقول: كان في بطن أمه، وبها نُحازٌ أو أميهةٌ فجاء ضاويًا.

91_قولهم لا قَبِلَ اللهُ منه صَرْفًا ولا عَدْلًا

قال الأصمعي: الصَّرفُ التطوُّع، والعدل: الفريضة. وقال أبو عبيدة: الصرف: الحيلة، والعدل: الفداء، ومنه قول الله تبارك وتعالى: وَإِنْ تَعْدِل كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنها.

92_قولهم لا أَطْلَبُ أثرًا بَعْدَ عَيْن

العَين: المُعايَنَة. والمعنى: أنهه ترك الشيء وهو يراه تبع أثره حين فاته. وقال الباهلي: العينُ: الشيء نفسه، فيعني أنه ترك الشيء نفسه وهو يراه وطلب أثره. فأما قولهم: هو دِرهَمي بعينه فالمعنى نفسه. وعينُ الشيء: نفسه، قال أبو ذُؤَيْب الهذلي:

ولو أنني استودَعْتُهُ الشمْسَ لارتَقَتْ ... إليه المَنايا عَيْنها ورَسولُها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت