فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 323

326_قولهم فلانٌ وَسِيلةُ فُلانٍ وقد تَوَسَّلْتُ بِكَذا

فالوَسِيلةُ: ما تَقَرَّبَ به الرجل. وتوسَّلْتُ: تقرَّبْتُ. وأصل الوَسِيلة: العمل الذي يُقرِّبُ إلى الله تعالى. يقال: وَسَل فلان إلى ربه أي عمل عملًا يُقربه به إليه. قال الخليل: وَسَّل أيضًا بالتشديد. وقال لبيد:

أَرَى النَّاسَ لا يَدْرُونَ ما قَدْرُ أَمْرِهِمْ ... بَلَى كُلُّ ذِي لُبٍّ إلى الله وَاسِلُ

327_قولهم ذَرِيعَتِي إلى فُلانٍ كَذَا

أي ما يُدنيني منه ويُقربني إليه. وأصل الذريعة: جَمَلٌ يُرسل مع الوحش يَرعى معها حتى تأنس به ولا تنفر منه. فإذا أراد مُريدٌ أن يصطاد الوحش استتر بذلك الجمل، حتى إذا دنا من الوحش رمى. ثم جعل كل شيء يُدنِي من الإنسان ذريعة. وقال الراعي:

ولِلمَنِيَّةِ أَسْبابٌ تُقَرِّبُها ... كما تُقَرِّبُ لِلْوَحْشِيَّةِ الذُّرُع

ويقال للجَمَل: الدَّريَّة أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت