فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 287

أحسنُ الأشعار عندي: ... وانفِ بالخمر الخمارا

وألذ الآي عني: ... وترى الناسَ سكارى

ومنه:

قال ابنُ هارون لغلمانهِ ... وقد تعاطوهُ بصفعٍ شديْد

لئن شكرتم لأزيدنكمْ ... وإن كفكرتم فعذابي شديدْ

ومنه:

لقد نصرَ التوحيدَ والعدل فعلهُ ... وأيقظ لوام المعالي شمائله

ومن تركَ الأخبار تنشدُ أهله: ... أجلْ، أيها الربعَ الذي خفّ آهلهُ

ومنه:

سعينا لغير العلياء والسند ... وغير أطلال ميّ بالجرد

ويا صبيب السحاب إن كنت ... قد جدت بربع اللوى فلا تعد

ومنه:

عتبت عليه حين ساء صنيعهُ ... وآليتُ لا طوع يديه

فلما خبرت الناس خير مجربٍ ... وجربت أقوامًا رضيت عليه

اعلم أن الحل والعقد: هو ما يتفاضل فيه الشعراء والكتاب، وهو أن يأخذ لفظًا منثورًا فينظمه أو شعراُ فينثره، ويطارحه العلماء فيما بينهم، مثل قول الرشيد: ولو جمد الخمر لكان ذهبإن أو ذاب الذهب لكان خمرإن فنظمه شاعر فقال:

وزنا لها ذهبًا جامدًا ... فكالتْ لنا ذهبًا سائلًا

ومنه قول أمير المؤمنين علي صلوات الله عليه في للاشعث بن قيس: إنك إن صبرت جرى القضاء عليك وأنت مأجور، وإن جزعت جرى القضاء عليك وأنت مأزور، وإنك إن لم تسل احتسابًا سلوت غفلة كما تسلو البهائم.

عقده أبو تمام فقلا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت