فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 287

ومنه قول أبي تمام:

سبعون ألفًا كآساد الشرى نضجتْ ... جلودهمْ قبل نضج التين والعنب

قيل: إنه هجين لأنه لا فائدة في اختصاصه بالتين والعنب دون التمر. وأيضًا إنه ليس من ألفاظ العرب. وقد احتج الصولي له في رسالته، فقال: إن الروم نظروا في علم النجوم أن عمورية لا تفتح في زمان التين والعنب، ففتحها المعتصم قبل ذلك، فذكر أبو تمام ذلك. وإنما الهجنة في قوله:

إذا المرء لم يزهدْ، وقد صبغتْ له ... بعصفرها الدنيا فليس بزاهدِ

ومن ذلك قول المتنبي يصف مطرًا:

لساحيه على الأجداث حفشٌ ... كأيدي الخيلِ أبصرت المخالي

باب

وهو أن تستعمل اللفظة في غير موضعها من المعنى: كقول بعض العرب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت