ومنه:
تقومُ عليه كلَّ يومٍ قيامةٌ ... من الحبّ إلاَّ أنه ليس يقبرُ
أخذه مسلم فقال:
أليس هذا عجيبٌ ... أموتُ طورًا فأنشرْ
قيامةٌ كلَّ يومٍ ... على فتى ليس يقبرْ
ومنه أيضًا:
إنّ الرياحَ إذا اشتدتْ عواصفها ... فما تضرُّ سوى العالي من الشجرِ
وفي السماء نجومٌ ما لها عددٌ ... وليس يكسفُ غيرُ الشمس والقمرِ
أخذه القاضي أبو سعيد، رحمه الله، فقال:
لا غروَ أن حبي أصا ... خ لسطوة البين الجسيمْ
إنَّ الغصون العاليا ... ت يهزها مرُّ النسيمْ
اعلم أن نقل القصير إلى الطويل هو كقول مسلم بن الوليد:
أقبلنَ في رأدِ الضحى زمرًا ... يسترنَ وجهَ الشمسِ بالشمسِ
أخذه الثاني فطوله، وقال:
وإذا الغزالةُ في السماء تعرضتْ ... وبدا النهارُ لوقته يترجلُ
أبدتْ لوجهِ الشمسِ شمسًا مثله ... تلقى السماءَ بمثلِ ما يستقبلُ