فهرس الكتاب

الصفحة 809 من 5468

فقال: لا، ولكن استفتي من لا علم له، وظهر في الإسلام أمر عظيم. [1]

"التعليق:"

قال أبو بكر الخطيب: ينبغي لإمام المسلمين أن يتصفح أحوال المفتين، فمن كان يصلح للفتوى أقره عليها، ومن لم يكن من أهلها منعه منها، وتقدم إليه بأن لا يتعرض لها وأوعده بالعقوبة، إن لم ينته عنها. وقد كان الخلفاء من بني أمية ينصبون للفتوى بمكة في أيام الموسم قوما يعينونهم، ويأمرون بأن لا يستفتى غيرهم.

عن سفيان بن عيينة قال: سئل ربيعة بن أبي عبدالرحمن عن قوله: الرَّحْمَنُ { عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى } (5) [2] قال: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، ومن الله الرسالة، وعلى الرسول البلاغ، وعلينا التصديق. [3]

جاء في سير أعلام النبلاء قال أبو ضمرة: وقف ربيعة على قوم يتذاكرون القدر فقال ما معناه: إن كنتم صادقين فلما في أيديكم أعظم مما

(1) الفقيه والمتفقه (2/324) والمعرفة والتاريخ (1/670) وجامع بيان العلم وفضله (2/1225/2410) .

(2) طه الآية (5) .

(3) أصول الاعتقاد (3/441-442/665) وتاريخ الثقات للعجلي (158) والسير (6/90) ودرء التعارض (6/264) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت