والقزوينيين، وعدة شيوخه مائة وستون رجلا، وبه وببقي بن مخلد صارت الأندلس دار حديث.
توفي رحمه الله سنة ست وثمانين ومائتين.
هذا الإمام الكبير، كان له الأثر البالغ في الأوساط العلمية في عصره، وبعده، واتخذ الناس كتابه مرجعا في دفع البدع. وقد نقل العالم الكبير أبو إسحاق الشاطبي الشيء الكثير من كتابه 'الحوادث والبدع' ومن غيره مما نقله هذا الإمام عن أئمة السلف، وخصوصا مالك وأصحابه. وكذلك شيخ الإسلام ابن تيمية. [1]
وله رحمه الله في العقيدة السلفية:
1-'ما جاء في البدع' وقد طبع مرارا ولله الحمد. وأحسن هذه الطبعات بتحقيق بدر بن عبدالله البدر. [2]
2-'النظر إلى الله' مخطوط في مكتبة حسن حسني. [3]
-قال ابن وضاح: وإنما أحدث هذا بالعراق.
قلت [4] لابن وضاح: من أول من أحدثه؟ فقال: لا أدري، قلت له: فهل
(1) انظر درء التعارض (1/19) .
(2) لعل هذا هو الصواب في تسمية هذا الكتاب، لا ما سماه به شيخ الإسلام، فإن 'الحوادث والبدع' للإمام الطرطوشي.
(3) انظر الأعلام للزركلي (7/133) .
(4) لعل القائل: هو أصبغ بن مالك راوي الكتاب عنه.