فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 841

الفصل السابع: فيما لقي من أذى المشركين بسب دعائه إلى الله تعالى ودفعه المشركين عن النبي وتوبيخه لهم

الفصل السابع: فيما لقي من أذى المشركين بسبب دعائه إلى الله تعالى, ودفعه المشركين عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وتوبيخه لهم

تقدم في ذكر إسلام أمه طرف من ذلك من حديث عائشة, وعن أسماء بنت أبي بكر وقيل لها: ما أشد ما رأيت المشركين بلغوا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: كان المشركون قعودًا في المسجد الحرام فتذاكروا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وما يقول في آلهتهم, فبينما هم كذلك إذ دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المسجد فقاموا إليه وكانوا إذا سألوه عن شيء صدقهم فقالوا: ألست تقول في آلهتنا كذا وكذا؟ قال:"بلى"قالت: فتشبثوا به بأجمعهم, فأتى الصريخ أبا بكر فقيل له: أدرك صاحبك, فخرج أبو بكر فوجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والناس مجتمعون عليه فقال: ويلكم! أتقتلون رجلًا أن يقول: ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم؟! قالت: فلهوا عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأقبلوا على أبي بكر الصديق يضربونه قالت: فرجع إلينا فجعل لا يمس شيئًا من غدائره إلا جاء معه وهو يقول:"تباركت يا ذا الجلال والإكرام"خرجه أبو عمر وغيره.

1 هنالك موجودا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت