لم أظفر بشيء يخصها, ولا شك في أنه -رضي الله عنه- هاجر ولم يزل مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ملازما له, حتى توفي2 وهو عنه راض، وقضاياه في أحد وغيرها مما يشهد له بذلك.
1 أي: من مكة إلى المدينة المنورة.
2 أي: النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو عنه أي: عن طلحة راض, فإنه -رضي الله عنه- توفي شهيدًا يوم وقعة الجمل ستة ست وثلاثين من الهجرة في خلافة سيدنا علي -رضي الله عنه.