فهرس الكتاب

الصفحة 694 من 841

الفصل الخامس: في ذكر هجرته 1

لم أظفر بشيء يخصها, ولا شك في أنه -رضي الله عنه- هاجر ولم يزل مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ملازما له, حتى توفي2 وهو عنه راض، وقضاياه في أحد وغيرها مما يشهد له بذلك.

1 أي: من مكة إلى المدينة المنورة.

2 أي: النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو عنه أي: عن طلحة راض, فإنه -رضي الله عنه- توفي شهيدًا يوم وقعة الجمل ستة ست وثلاثين من الهجرة في خلافة سيدنا علي -رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت