فهرس الكتاب

الصفحة 753 من 841

الفصل السادس: في خصائصه

ذكر اختصاصه بصلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- خلفه في بعض الأحوال

عن المغيرة بن شعبة قال: تخلفت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في غزوة تبوك فتبرز وذكر وضوءه، ثم عمد الناس وعبد الرحمن يصلي بهم فصلى مع الناس الركعة الأخيرة؛ فلما سلم عبد الرحمن قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتم صلاته، فلما قضاها أقبل عليهم وقال:"قد أصبتم وأحسنتم"يغبطهم أن صلوا الصلاة لوقتها. أخرجاه.

وفي رواية: فأراد أن يتأخر، فأومى1 إليه النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يمضي, فصليت أنا والنبي -صلى الله عليه وسلم- خلفه.

وفي رواية: قال المغيرة: فأردت تأخير عبد الرحمن، فقال لي النبي -صلى الله عليه وسلم:"دعه"أخرجه الشافعي في مسنده.

وفي رواية: فجاء النبي -صلى الله عليه وسلم- وعبد الرحمن قد صلى بهم, فصلى خلفه وأتم الذي فاته، وقال:"ما قبض نبي حتى يصلي خلف رجل صالح من أمته"أخرجه صاحب الصفوة.

1 فأشار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت