فهرس الكتاب

الصفحة 566 من 841

حتى رووا وبقي الشراب كأنه لم يمس أو لم يشربوا فقال:"يا بني عبد المطلب, إني بعثت إليكم خاصة وإلى الناس عامة وقد رأيتم من هذه الآية ما رأيتم, فأيكم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي?"فلم يقم إليه أحد، قال: فقمت وكنت أصغر القوم قال:"اجلس"ثم قال ذلك ثلاث مرات كل ذلك أقوم إليه فيقول:"اجلس"حتى كان في الثالثة, فضرب بيده على يدي. خرجه أحمد في المناقب.

وفي طريق آخر قال: لما نزل قوله: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} دعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجالا من أهله, إن كان الرجل منهم لآكلًا جذعة وإن كان لشاربا فرقا, فقدم إليهم رجلا فأكلوا حتى شبعوا فقال لهم:"من يضمن عني ديني ومواعيدي, ويكون معي في الجنة, ويكون خليفتي في أهلي?"فعرض ذلك على أهل بيته فقال: أنا, فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم:"تقضي ديني وتنجز مواعيدي"خرجه أحمد في المناقب.

وعن ابن عباس, وقد سئل عن علي قال: كان أشدنا برسول الله -صلى الله عليه وسلم- لزومًا وأولنا به لحوقًا, خرجه ابن الضحاك. وعن عمر بن عبد الله عن أبيه عن جده أن النبي -صلى الله عليه وسلم- آخى بين الناس وترك عليا حتى بقي آخرهم لا يرى له أخًا فقال: يا رسول الله آخيت بين الناس وتركتني?! قال:"ولم تراني تركتك? إنما تركتك لنفسي، أنت أخي وأنا أخوك فإني أذاكرك قل: أنا عبد الله وأخو رسوله, لا يدعيها بعدي إلا كذاب"خرجه أحمد في المناقب.

وعن جابر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم:"على باب الجنة مكتوب: لا إله إلا الله محمد رسول الله, علي أخو رسول الله".

وفي رواية:"مكتوب على باب الجنة: محمد رسول الله, علي أخو رسول الله قبل أن تخلق السموات بألفي سنة"خرجهما أبو أحمد في المناقب وخرج الأول الغساني في معجمه, وقد تقدمت أحاديث المؤاخاة بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت