فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 841

بصدق: تعلمين أني كنت أنا وأنت عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأغمي عليه فقلت لك: أترينه قد قبض? فقلت: لا أدري، ثم أفاق فقال:"افتحوا له الباب"فقلت لك: أبوك أو أبي? فقلت: لا أدري؛ ففتحنا فإذا عثمان، فلما رآه النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"ادنه"فأكب عليه فساره بشيء لا أدري أنا وأنت ما هو، ثم رفع رأسه فقال:"أفهمت ما قلت لك?"قال: نعم، قال:"ادنه"فأكب عليه أخرى مثلها فساره بشيء ما ندري ما هو، ثم رفع رأسه فقال:"أفهمت ما قلت لك?"قال: نعم، قال:"ادنه"فأكب عليه إكبابا شديدًا فساره بشيء ثم رفع رأسه فقال:"أفهمت ما قلت لك?"قال: نعم سمعته أذناي ووعاه قلبي، فقال له:"اخرج"قالت حفصة: اللهم نعم"أخرجه أحمد."

وعنها قالت: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم:"ادعوا إلي بعض أصحابي"قلت: أبا بكر؟ قال:"لا"قلت: عمر؟ قال:"لا"قلت: ابن عمك؟ قال:"لا"قلت: عثمان؟ قال:"نعم"فلما جاءه قال: تنح فجعل يساره ولون عثمان يتغير، فلما كان يوم الدار وحضر فيها قلنا: يا أمير المؤمنين ألا تقاتل? قال: لا, إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عهد إلي عهدًا وإني صابر نفسي عليه. خرجه أحمد.

وفي رواية عنها: فأرسلنا إلى عثمان فجعل النبي -صلى الله عليه وسلم- يكلمه ووجهه يتغير قال قيس: فحدثني أبو سهلة أن عثمان قال يوم الدار: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عهد إلي وإني صابر عليه، قال قيس: كانوا يرون أن ذلك اليوم. خرجهما الترمذي وأبو حاتم، واللفظ له. قيس هذا هو قيس بن أبي حازم, يروي عن عائشة.

ذكر اختصاصه بتجهيز جيش العسرة:

عن عبد الرحمن بن خباب قال: شهدت النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو يحث على جيش العسرة, فقام عثمان بن عفان فقال: يا رسول الله علي مائة بعير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت