فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 841

خرجه الطبراني. تذمر أي: توعد, وتذامر القوم: إذا حث بعضهم بعضًا على القتال.

ذكر أدبه مع النبي -صلى الله عليه وسلم:

تقدم في باب الشيخين طرف منه.

وعن ابن عمر أنه كان مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في سفر على بكر صعب لعمر، وكان يتقدم النبي -صلى الله عليه وسلم- فيقول أبوه: يا عبد الله, لا يتقدم النبي -صلى الله عليه وسلم- أحد. خرجه البخاري.

وعن أنس قال: خرج النبي -صلى الله عليه وسلم- يتبرز فلم يجد أحدًا يتبعه، فهرع عمر فاتبعه بمطهرة فدخل النبي -صلى الله عليه وسلم- في شربة فتنحى عمر خلفه حتى رفع رأسه فقال:"أحسنت, قد أحسنت يا عمر حين وجدتني ساجدًا فتنحيت عني، إن جبريل -عليه السلام- أتاني فقال: من صلى عليك من أمتك واحدة صلى الله عليه بها عشرًا, ورفع له بها عشر درجات"خرجه الطبراني. الشربة -بالتحريك: حويض يتخذ حول النخلة لتروى منه. وخرجه الأنصاري أيضًا.

ذكر محبته للنبي -صلى الله عليه وسلم:

عن عبد الله بن هشام قال: كنا عند النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب فقال له عمر: يا رسول الله, لأنت أحب إليَّ من كل شيء إلا نفسي، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده, حتى أكون أحب إليك من نفسك"فقال له عمر: فإنه الآن، والله لأنت أحب إليَّ من نفسي، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم:"الآن يا عمر". أخرجاه.

ذكر قوة إيمانه, وثباته عليه حيًّا وميتًا:

عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذكر فتاني القبور فقال عمر: أترد إلينا عقولنا يا رسول الله? فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم:"نعم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت