فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 841

بعمامة صفراء, آخذ بعنان فرسه بين السماء والأرض, فلما نزل إلى الأرض تغيب عني ساعة، ثم طلع يقول: أتاكم نصر الله, أو دعوته". خرجه صاحب الفضائل."

"شرح"أكناف العدو: جوانبهم, والاعتجار: لفّ العمامة على الرأس, والمعجر: ما تشده المرأة على رأسها.

ذكر ثباته يوم الحديبية:

عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم حديث صلح الحديبية وفيه قال عمر: فأتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فقلت: يا رسول الله ألست نبي الله حقا؟ قال:"بلى"قلت: ألسنا على الحق وهم على الباطل؟ قال:"بلى"قلت: فلم نعطي الدنية في ديننا؟ قال:"إني رسول الله ولست أعصيه, وهو ناصري"قلت: أوليس كنت تحدثنا أننا سنأتي البيت فنطوف به؟ قال:"أوأخبرتك أنا نأتيه العام؟"قلت: لا قال:"فإنك آتيه ومطوف به"قال: فأتيت أبا بكر فقلت: يا أبا بكر أليس هذا نبي الله حقا؟ قال: بلى قلت: ألسنا على الحق وعدونا على الباطل؟ قال: بلى قلت: فلم نعطي الدنية في ديننا؟ قال: أيها الرجل, إنه رسول الله وليس يعصيه وهو ناصره, فاستمسك بغرزه فوالله إنه على الحق, قلت: أوليس كان يحدثنا أننا سنأتي البيت فنطوف به؟ قال: أفأخبرك أنك تأتيه العام؟ قلت: لا قال: فإنك آتيه ومطوف به, قال عمر: فعملت لذلك أعمالًا. خرجه البخاري ومسلم, واللفظ للبخاري.

"شرح"الغرز: ركاب الرجل من جلد, فإن كان من خشب أو حديد فهو ركاب.

ذكر ثباته يوم توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم:

عن عائشة قالت: أقبل أبو بكر على فرس من مسكنه بالسنح حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت