هذا وقد تقدر"قد"قبل فعل ماض لفظًا ومعنى: {إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ} أي: فقد صدقت.
ويضاف إلى ما تقدم مواضع ثلاثة:
1-أَن يصدّر جواب الشرط بأداة شرطٍ ثانية: إِن تسافرْ فإِنْ صحبْتك سَررْتُك.
2-أَن يصدر جواب الشرط بـ"ربما": إن ترافقني فربما ابتهجت.
3-أَن يصدّر جواب الشرط بـ"كأَنما": و {وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيا النّاسَ جَمِيعًا}
وقد تدخل الفاءُ قليلًا على المضارع الصالح للجزم: {وَمَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ} إذ لو سقطت الفاءُ لا نجْزم الفعل.
أَما"إذا"الفجائية فقد تقوم مقام الفاءِ حين تكون أَداة الشرط"إِنْ"أَو"إِذا". على أَن يكون جواب الشرط جملة اسمية مثبتة مثل: {وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ} .
ملاحظة - الجوازم مختصة بالأَفعال، فإِن أَتى بعد إحداها اسم قدّر له"صناعة"فعلٌ مجانس للفعل المذكور بعده، وكان الاسم مرفوعًا بالفعل المحذوف المفسّر بالمذكور طردًا للقاعدة مثل: {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ} التقدير: وإن استجارك أَحد..