فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 425

2-أَن يليه إِحدى الأَدوات النافية الثلاث:"إِنْ، ما، لا"مثل:"وجدت: ما أَبوك مبطل، أَتعلم إِنْ أَحدٌ نجح؟! رأَيت لا المدعي صادق ولا المدعى عليه".

والجمل في كل هذه الأمثلة سدت مسدَّ المفعولات الناقصة.

وأَما الإِلغاءُ فإِبطال العمل لفظًا ومحلًا، وذلك جائز حين يتوسط الفعل بين مفعولين أَو يتأَخر عنهما مثل:"خالدًا ظننت مسافرًا = خالدٌ ظننت مسافرٌ"،"خالدٌ مسافرٌ ظننت = خالدًا مسافرًا ظننت"، والإلغاءُ والإِعمال سواءٌ إذا توسط الفعل بين المفعولين، والإلغاءُ أَحسن حين يتأْخر عنهما جميعًا.

وربما أهمل الفعل فلم يعمل دون أن يتوسط مفعولين أو يتأخر عنهما، وهذا قليل ضعيف ولم يرد في غير الشعر، فهو ضرورة من ضروراته مثل قول فزاري مجهول:

كذلك أُدبتُ حتى صار من خلقي

إني وجدت: ملاكُ الشيمة الأدبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت