فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 425

أَو كان على صيغة منتهى الجموع:

أ- فأما الأعلام فتمتنع في ستة مواضع:

مع العجمة، والتأْنيث، وزيادة الأَلف والنون، والتركيب المزجي، ووزن الفعل، والعدل، وهذا بيانها:

1-إذا كانت أعجمية، تقول: قابل إِبراهيمُ شمعونَ في إِزميرَ. فإِن كان العلم الأَعجمي ثلاثيًا ساكن الوسط نوّن لخفَّته تقول: اعتذر جاكٌ إِلى جرجٍ أَمس1.

وظاهر أَن الاسم الأَعجمي إِذا لم يكن علمًا في لغته لم يمنع من التنوين فلو سميت طفلًا بكلمة"لا لُون"التي تعني بالفرنسية"القمر"نونت الاسم فتقول:"مررت بلا لُونٍ يأْكل".

وكذلك إن لم تقصد العلمية نونت، تقول مثلًا:"أَقبل طنوسُ مع طنُّوسٍ آخر"فطنُّوس الأُولى علم ولذا لم تنون، أما الثانية فمعناها"آخر يسمى بطنوس"فهي عندك نكرة لا علم ولذا نوّنت.

2-إذا كانت مؤنثة الأَصل مثل:"قدّمتْ نائلةُ إلى سعادَ وأَخيها طلحةَ هديةً"، سواءٌ أَسميت بها مذكرًا أَم مؤنثًا.

وجوّزوا تنوين الثلاثي الساكن الوسط منها مثل"دعد"تقول:"مررت بدعدٍ صباحًا2"ما لم يكن أعجميًا فقد التزموا منعه التنوين

1-ومن النحاة من ينون الثلاثي المتحرك الوسط أيضا.

2-فإن سميت بها مذكرا نونتها حتما. وإن سميت أنثى باسم مذكر على هذا الوزن منعته وجوبا تقول: هذه زيد جارتك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت