خطابَك!، وأَسرعْ - يا أَخي - بسير العدّاء!". وتزاد"كان"بين جزأي الصيغة الأولى مثل:"ما كان أَجملَ جوابَك!"فلا تحتاج إلى اسم ولا خبر."
3-ولجمود هاتين الصيغتين تفارقان الأفعال المتصرفة في الإعلال، فإذا أَتينا بهما من فعل"جاد يجود"لا نعلّ العين بل نصححها فنقول:"ما أَجوَدَ جارَك!، وأَجوِدْ به!"، وتفارقانها في الإدغام فإذا أَتينا بهما من فعل"شدّ"المدغم وجب فك الإدغام في الصيغة الثانية مثل:"ما أَشدّ البردَ! وأَشدِدْ به!".
4-يلزم الفعلان صورةً واحدةً على عكس الأَفعال المتصرفة، فتخاطب المفرد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث بصيغة واحدة فتقول:"أَكرمْ يا هندُ بخُلق جارتِكِ! وأَكرمْ برفيقيْ أَخيك! وما أَحسنَ كلامكم أَيها الرفاق!.. إلخ".
إعرابهما:
1-معنى الصيغة الأُولى"ما أَجملَ خطَّك!": شيءٌ جعل خَطَّك جميلًا، ومعنى"ما أَبدع صنعَ الله": شيءٌ نسب الإِبداع إلى صنع الله، وعلى هذا يكون الإِعراب:
ما: نكرة تامة بمعنى شيء، مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ.
أجمَلَ: فعل ماض جامد مبني على الفتح لا محل له من الإِعراب، وفاعله ضمير مستتر وجوباُ تقديره"هو"يعود على"ما".
خطّك:"خطّ"مفعول به منصوب، الكاف مبني على الفتح في محل جر بالإضافة1.
1-يجوز حذف المفعول إن دل عليه دليل, كما إذا سألني:"كيف سليم؟"=