فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 425

وقلَّ أَن تلحق المصنوعات، فمما ورد من ذلك: لبِن ولبِنة، سفين وسفينة، جرّ وجرّة، آجُرّ وآجُرّة.

جـ- الغرض الثالث للتاء إفادتها المبالغة حين تلحق الصفات:

مثل: أَنت راوٍ ولكن أَخاك راوية، الطفل نابغ وأَخوه نابغة، كذلك: داهية وباقعة.

د- الغرض الرابع توكيد المبالغة:

وذلك حين تدخل على أَوزان المبالغة تقول هذا علاّم فهّام وذلك علاّمة فهامة.

هـ - الغرض الخامس مجيئها بدلًا من ياء النسب أو ياء التكسير:

فالأَول مثل: دماشقة"نسبة إلى دمشق"فهي كقولنا: دمشقيون.

والثاني مثل: جحاجحة في جمع"جَحْجاح بمعنى السيد"بدل قولنا: جحاجيح، وزنادقة في جمع"زنديق"، وتقابل: زناديق.

و الغرض السادس مجيئها للتعويض عن حرف محذوف:

إما عوضًا عن فاء الكلمة مثل: عدة"أصلها وعْد".

وإما عوضًا عن عين الكلمة مثل: إقامة"أَصلها إِقْوام".

وإِما عوضًا عن لام الكلمة مثل: لغة"أَصلها لُغَو".

وإِما بدلًا من ياء المصدر في الناقص من وزن"فَعَّل تفعيلًا"مثل: زكَّى تزكية"أَصلها: تزكييًا".

2-العلامة الثانية من علاما التأْنيث: الأَلف المقصورة. إذا دلت الصفة المشبهة على خلو أَو امتلاء كانت على وزن"فعلان"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت