ولا تقع الياءُ سابعة إلا في الأَسماء مثل الخُنْزُوانية"الكبر". وهي أصل في مثل"يوم وليلة وبيع ورمي".
ملاحظة: إذا وقعت أولًا ومعها أربعة أصول فهي أصلية، ومثلوا لذلك بكلمة"اليَسْتَعور"ومعناها: الباطل، الكساء على عجز البعير، شجر مساويكه في غاية الجودة.
التاء: تزاد اطرادًا في الأَفعال حرفَ مضارعة"تكتب"، ودالةً على المشاركة"تخاصموا، احتربوا"وعلى المطاوعة"تكسَّر"وفي مصادر هذه الأفعال، وفي مصدر"فعَّل"والمصادر الدالة على المبالغة مثل: تَسْيار.
وتزاد آخرًا للدلالة على التأْنيث"قائمة قامتْ"، أَو المبالغة"رجل داهية"، أَو النسبة"المغاربة"، أَو الجمع"الشافعية، الحنفية".
وكذلك يطرد زيادتها حشوًا في تصاريف"افتعل، استفعل"ومصادرهما. وزيدت في غير ما تقدم سماعًا مثل: التِجفاف"الدرع"، والتمثال وملكوت وعنكبوت وتَنْصُب"شجر".
السين: تزاد اطرادًا في صيغة"استفعل".
اللام: تزاد اطرادًا مع أَسماءِ الإِشارة"ذلك، تلك، أُولالِك، هنالك"وسماعًا في"زيْدل وعبْدل".
الميم: لا تزاد في الأَفعال. وتطرد زيادتها في أول الأَسماء في المواضع المقيسة من المصادر الميمية وأَسماء الفاعل والمفعول والزمان والمكان والآلة.