فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 425

موجودة في"حظِلت الإِبل = إذا أَكلت الحنظل فتأَذَّت".

2-أَن يدل الحرف الزائد على معنى ليس في أصل الكلمة، فالأَلف في"عامِل"زيدت للدلالة على الفاعل، والهمزة من إِكرام تدل على التعدية، والسين والتاءُ في مستفهم يدلان على الطلب.

3-أَن يكون في عد الحرف أَصليًا خروجٌ على الأَوزان المعروفة في الأَسماءِ فالتاءُ الأُولى في"تَنْفُل"وهو من أَسماءِ الثعلب زائدة لعدم وجود هذا الوزن في الأسماءِ.

4-أَن تطرد أَو تكثر زيادة مثل هذا الحرف في المشتق المماثل للكلمة الجامدة: فقد حكموا على نون"شَرنْبَث = غليظ الكفين والرجلين"بالزيادة، لأَن هذه النون بعد حرفين أصليين تكون زائدة في أَمثال هذه الكلمة من المشتقات مثل:"جحنْفَل = غليظ الشفة"فهي مأخوذة من جَحفَلَة الفرس وغيرها من ذوات الحافر وهي الشفة.

أغراض الزيادة

ذكروا لها الأغراض الآتية:

1-مد الصوت بأَحد أَحرف العلة مثل: سحاب، عمود، رحيل.

2-تكثير الحروف مثل"قَبَعْثَرى = جمل ضخم"، و"كنَهْبَل = شجر ضخم السنبلة".

3-إفادة معنى جديد، فزيادة الأَلف في"ضارب"لتدل على الذات الفاعلة، وزيادة الميم والواو في"مضروب"ليدل على الذات التي وقع عليها الفعل، والتاءُ والأَلف في"التماوت"لتدل على إِظهار غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت