الاستحباب أو ترد رسالها وضعف سندها، وبهذا قال: مالك والشافعي
وجمهور العلماء إلا ابن أبي ليلى محتجا بما قدّمناه كذا ذكره ابن بطال
وفيه/نظر لما ذكره، وأبو البركات عبد السلام بن تيمية وقد نص أحمد
على كراهة دخول الماء بغير إزار قال إسحاق: والإزار أفضل لقول الحسن
والحسين- رضي الله تعالى عنهما- وقد قيل لهما في دخولهما الماء
وعليهما بردان، قال: إن للماء سكانا، قال إسحاق: وإن تجرّد رجونا أن لا
يكون إنه. وحديث جابر عن النبي- عليه السلام-:"لا تدخلوا الحمام إلا"
بمئزر" (1) قال الآجري: سمعت أبا داود يقول: الحسن بن بسر روى عن"
زهير بن معاوية عن أبي الزبير عن جابر حديثين منكرين"زكاة الجنين" (2) ،
"ولا تدخلوا الحمام إلا بمئزر"فقلت له: هما عند حماد بن شعيب عن أبي
الزبير، فقال: حماد ضعيف. وحديث حبان بن حوزة أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:
"نهينا أن نرى عوراتنا". ذكره أبو موسى في كتاب الصحابة من حديث
معاذ بن حسان عن إبراهيم بن محمد الأسلمي عن من حدّث سعد عنه ثم
قال: أمّا هو حبان بن حمزة صحف به ابن عبدان وغيره.
(1) ضعيف. وتقدم انظر ص 824.
(2) ضعيف. رواه الخطيب (8/412) ، وإتحاف (6/70) ، والطبراني في"الصغير" (1/11) والخفاء (2/ 502) والعلل (1641) وابن عدي في"الكامل" (1/406، 2/443، 660، 733، 3/931، 1293، 4/1545، 6/2403) والحاكم (4/411) .
وضعفه الشيخ الألباني. ضعيف الجامع (ص 447، ح/3046) .