فهرس الكتاب

الصفحة 1032 من 1688

غيركم". ولا يصلى يومئذ إلا بالمدينة قال: (وكانوا يصلون فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثْلث الليل الأول". رواه البخاري(2) وهذا لفظه، وفي لفظ له:"اهتم النبي صلى الله عليه وسلم حتى نام أهل المسجد ثم خرج، فصلى فقال: إنه لوقتها لولا أن أشقْ على أمتي ولم يذكر مسلم، وكانوا يصلون فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل الأول" (3) . وروى النسائي (4) الحديث، وعنده بعد قوله بالمدينة ثم قال:"صلوها فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل"، وفي لفظ: اهتم النبي عليه الصلاة والسلام ليلة حين ذهب عامة الليل وحين نام أهل المسجد ثم خرج يصلي ثم قال:"أنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي"، وفي الأوسط من حديث محمد بن عمرو عن عبد الرحمن بن حاطب عنها قال: سئل- عليه السلام- عن وقت العشاء قال:"إذا ملأ الليل بطن كل" (5) ، وقال: لم يروه عن محمد بن عمرو إّلا جعفر بن سليمان الضبعي.

وحديث جابر بن سمرة قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤخر عشاء الآخرة". رواه مسلم (6) ، وفي مسند مسدد:"كان- عليه السلام- يصلى الصلوات نحوَا من صلاتكم، وكان يؤخر صلاة العتمة بعد صلاتكم شيئا، وكان يخفف الصلاة" (7) ، وفي لفظ:"كان- عليه السلام- يؤخر صلاة"

(1) صحيح. رواه عبد الرزاق (ح/2116) ، وابن خزيمة (343) ، والمجمع (1/313) ، وعزاه إلى"البزار"، ورجاله ثقات.

(2) صحيح. رواه البخاري (ح/569) .

(3) صحيح. رواه مسلم في (المساجد، ح/219) ، والنسائي (1/267) ، وأحمد (6/150) ، والبيهقي (1/367،450) ، وأبو عوانة (1/362) ، وعبد الرزاق (2114) ، والكنز (21865) . (4) انظر: الحاشية السابقة.

(5) صحيح. رواه ابن أبي شيبة (1/331) ، والكنز (19476،218571857) ، وأحمد (5/365) ، والمجمع (1/313) ، وعزاه أبيه، ورجاله موثقون.

(6) صحيح. رواه مسلم في (المساجد، باب"39"، ح/226) ، والبيهقي (1/451، 6612) (7) صحيح رواه مسلم في (المساجد، باب"39"، ح/227) ، وأحمد (5/89) ، والكنز (22842) ، والقرطبي (12/307)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت