الصفحة 60 من 331

في صفحة ( 71 ) التعليقة ( 4 ) : نقل عن سيد قطب كلامًا حول خلق الجنين في بطن أمه جاء فيه ( ويد الله تخلق هذه الخلقة الصغيرة ) إلخ، وإسناد خلق الجنين إلى يد الله فيه نظر، لأن هذا من خصائص آدم عليه السلام حيث خلقه الله بيده فليتأمل .

في صفحة ( 71 ) سطر ( 4 ) قبل الأخير: فسر معنى رضا الله بالمدح والإثابة، وهذا تأويل للصفة عن معناها الصحيح، الذي هو الرضا الحقيقي اللائق به سبحانه .

في صفحة ( 73 ) سطر ( 5 ) قوله فيما نقله عن الرازي: فالعمل هو البداية، والعلم والمكاشفة هو النهاية، هذا خلاف ما يدل عليه قوله تعالى { فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ } فبدأ بالعلم قبل القوله تعالى .

في صفحة ( 87 ) الثلاثة الأسطر الأخيرة: فسر قوله تعالى: { وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ } بأنها مضمونات ومجموعات بقدرته، وهذا إنكار ليمين الرحمن جل وعلا، وهو تأويل باطل ماحل، وانظر: ( ص91/س 8، 9 ) .

في صفحة ( 90 ) سطر ( 4 ) : على قوله تعالى عن الملائكة { يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ } أي يسبحونه ويمجدونه تلذذًا لا تعبدًا، وهذا فيه نظر لأنه لا دليل عليه والله وصف الملائكة بأنهم عباد فلو قال: تلذذًا وتعبدًا لكان أحسن .

في صفحة ( 92 ) سطر ( 3-4 ) قال ولهذا جاء جو السورة مشحونًا بطابع العنف والشدة، هذا التعبير لا يليق بكلام الله عز وجل .

في صفحة ( 108 ) سطر ( 12 ) قوله: أي لا معبود في الوجود سواه، الصواب أن يقال: لا معبود بحق , لأن هناك معبودات كثيرة لكنها تعبد بالباطل، قال تعالى { ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت