الصفحة 58 من 331

تفسير كلمات الله بعجائب صنع الله كما نقله عن القرطبي , تفسير باطل , لأن كلمات الله المراد بها كلامه الذي به يأمر وينهى ويشرع , وهو صفة من صفاته العلية التي لا تتناهى كسائر صفاته سبحانه .

في صفحة ( 505 ) سطر ( 6-8 ) :

ذكر حكاية فيها سب للوليد بن عقبة وهو صحابي , وسب الصحابة لا يجوز .

في صفحة ( 530 ) سطر ( 4 ) قبل الأخير

قوله: أي يا أيها المؤمنون الذين صدقوا بالله ورسوله، ليس الإيمان مجرد التصديق من غير نطق وعمل , وقد سار على هذا التفسير للإيمان في عدة مواضع , كما بيناه مرارًا .

في صفحة ( 536 ) سطر ( 14 , 15 , 18 )

قوله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذه الأسطر: إنه مهبط الرحمات , منبع الرحمات ومنبع التجليات والواسطة العظمى في كل نعمة وصلت لهم , هذه الألفاظ فيها غلو في حقه - صلى الله عليه وسلم - وإطراء قد نهى عنه عليه الصلاة والسلام بقوله:"لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبد، فقولوا عبد الله ورسوله"مع ما فيها من عبارات الصوفية .

في صفحة ( 539 ) السطر الأخير

قال عن عرض الأمانة على السموات والأرض والجبال: إنه تصوير لعظمها , يعني أن العرض المذكور غير حقيقي , وهذا خطأ , لأنه خلاف ظاهر الآية الكريمة من غير دليل , والأصل الحقيقة في كلام الله ورسوله , ثم إنه ذكر في صفحة ( 540 ) عن ابن الجوزي ما يدل على أن العرض حقيقي , فهذا تناقض .

في صفحة ( 552 ) سطر ( 17، 18 ) :

في العبارة التي نقلها عن الصاوي , أن الشيطان سبب الإغواء لا خالق إغواء , إلى أن قال: والكل فعل الله تعالى , ونقول: إن تجريد الشيطان من الفعل ونسبته إلى الله يتمشى مع مذهب الجبرية . والحق أن الشيطان وغيره من المخلوقين لهم أفعال حقيقية وهي لا تخرج عن خلق الله وتقديره: { وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ } , فأثبتت لنا عملًا مع أنه الخالق لكل شيء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت