الصفحة 102 من 331

وليس عجيبًا من ابن أبي الحديد منح نهج البلاغة هذا الوصف، وسخاؤه به؛ لأنه شيعي والشيعة يقولون إن كلام علي فوق كلام المخلوق، ودون كلام الخالق فجعلوا كلامه فوق كلام الرسل صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين .

وأخيرًا؛ نتمنى من الدكتور الحلو وهو المعروف بخبرته الواسعة في التراث وتحقيقه أن يصرف مثل هذا المجهود في تحقيق مراجع الإسلام وتراثه القيم ليكون عمله مثمرًا ونافعًا ويستحق منا التقدير والدعاء ورجاء الأجر والمثوبة (16) .

وأنا لا أدعي أنني أتيت على ما في بحثه من ملاحظات ولكني اقتصرت على ما هو الأهم في نظري مما له مساس بعقيدتنا وديننا .

ونسأل الله لنا جميعًا التوفيق والهداية .

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبة أجمعين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت