الضرَّاب: أي: الذي يَطْبَعُ النُّقود.
كأن: أداة التشبيه.
الشمس المنيرة: المشبَّه.
دِينارٌ جلته حدائد الضرّاب: مشبّه به.
هذا تشبيه"مرسل مجمل"ذكرت فيه أداة التشبيه ولم يذكر فيه وجه الشبه.
وقول البحتري يمدح أمير المؤمنين المتوكّل على الله.
*يَا ابْنَ عَمِّ النَّبِيّ حَقًّا ويَا أَزْ *كَى قُرَيْشٍ نَفْسًا وَدينًا وَعِرْضًا*
*بِنْتَ بالْفَضْلِ والْعُلُوِّ فَأصْبَحْـ * ـتَ سَمَاءً وأصْبَحَ النَّاسُ أَرْضًا
الممدوح: مُشَبَّه.
سماءً: مشبَّهُ به، وأداة التشبيه غير مذكورة.
بالفضل والْعُلُو: وَجْهُ الشبه.
هذا التشبيه"مؤكّد مفصّل"ذكر فيه وجه الشبه، ولم تُذْكَرْ فيه أداة التشبيه.
* ومن أمثلة الصورة الثالثة"التشبيه البليغ"الذي يكون التشبيه فيه"مؤكّدًا مجملًا"قول الشاعر أبي القاسم الزّاهِي يصف حسناوات:
*سَفَرْنَ بُدُورًا. وانْتَقَبْنَ أَهِلَّةً * ومِسْنَ غُصُونًا. والْتَفَتْنَ جَآذِرًا*
في هذا البيت أربعة تشبيهات هي من التشبيه البليغ، إذْ لَمْ يُذكَرْ فيها أداة التشبيه ولا وجْهُ الشَّبه.
مِسْنَ: أي: تمايَلْنَ تبخْتُرًا واختيالًا.
جآذِرًا: جمع"جُؤْذُر"وهو ولد البقرة الوحشية، والعرب تعجبهم عيون الجآذر، فَيُشَبِّهون بها.
وقول الآخر:
*فَاقْضُوا مَآرِبَكُمْ عِجَالًا إِنَّما * أَعْمَارُكُمْ سَفَرٌ مِنَ الأسْفَارِ*
شبّه الأعمار بالسَّفر، على طريقة التشبيه البليغ الذي لم تذكر فيه أَداة التشبيه، ولا وجه الشبه.
وقول المرقّش الأكبر (شاعر جاهلي) :
*النَّشْرُ مِسْكٌ. والْوُجُوهُ دَنَا * نِيرٌ وَأَطْرَافُ الأَكُفِّ عَنَمٌ*
في هذا البيت ثلاثة تشبيهات هي من التشبيه البليغ، إذْ لم يذكر فيها أداة التشبيه وَلا وجْهُ الشبه.
النشر: الرائحة الطيبة.