"لاَ يَزَالُ قَلْبُ الكَبِيرِ شَابًّا فِي اثْنَتيْن: في حُبِّ الدّنْيا، وطُولِ الأَمَلَ".
ومن التوشيع قول الشاعر:
*وَلاَ يُقِيمُ عَلَى ضَيْمٍ يُرَادُ بِهِ * إِلاَّ الأَذَلاَّنِ: عَيْرُ الْحَيِّ والْوَتِدُ*
ومن التوشيع أيضًا قول الشاعر:
*سَقَتْنِيَ فِي لَيْلٍ شَبِيهٍ بِشَعْرِهَا * شَبِيهَةَ خَدَّيْها بِغَيْرِ رَقيب*
*فَمَا زِلْتُ فِي لَيْلَيْنِ: شَعْرٍ وظُلْمَةٍ * وَشَمْسَيْنِ: مِنْ خَمْرٍ وَوَجْهِ حَبِيبِ*
ومن هذه الطريقة"التفصيل بعد الإِجمال"مثل قول الله عزّ وجلّ في سورة (التوبة/ 9 مصحف/ 113/ نزول) :
{إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَآ أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ} [الآية:36] .
فعبارة:"مِنْها أرْبَعَةٌ حُرُمٌ"تفصيل بعد إجمال.
* ومنها"الإِجمالُ بَعْدَ التفصيل"مثل قول الله عزّ وجلّ في سورة (البقرة/ 2 مصحف/ 87 نزول) :
{فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذالِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ...} [الآية:196] .
جاءت في هذه الآية عبارة:"تِلْكَ عشَرَةٌ كامِلَةٌ"إجمالًا بَعْدَ تفصيل، لرفْع توهُّم أن"الواو"في عبارة"وسَبْعَةٍ إذا رَجَعْتُمْ"هي بمعنى"أو"فتكون الثلاثة داخلة في السبعة، فجاء ذكر الأيّام كلّها مجملةً بعبارة"تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَة".
ومثل قول الله عزّ وجلّ في سورة (الأعراف/ 7 مصحف/ 39 نزول) :
{وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً...} [الآية:142] .