* وإمّا مجرورٌ بالإِضافة، مثل:"ثلاثةُ رِجالٍ وعَشْر نِسْوَةٍ"وهذا يدخل في عموم المضاف إليه.
وطبيعيٌّ أن لا يحتاج التمييز إلى الوصل بحرف العطف.
الاحتمال الحادي عشر: أن يكون منادىً، وهو في الحقيقة بمثابة المفعول به، لأنّ أداة النداء نائبة مناب أدعو أوأُنَادي.
الاحتمال الثاني عشر: أن يكون مستثنى، وهو في الحقيقة على وجهين:
* إمّا أن يكون بمثابة المفعول به، لأنّ أداة الاستثناء"إلاَّ"نائبه مناب"استثني".
* وإمّا أن يكون ما بعد أداة الاستثناء معمولًا لما قبلها، ويكون هذا في الاستثناء المفرّغ.
وفي كلٍّ من الوجهين لا يحتاج المستثنى إلى الوصل بحرف عطف.
الاحتمال الثالث عشر: أن يكون حالًا مفردًا غير جملة، والحال في الحقيقة صفة لصاحبها، وهي مع صاحبها كالصفة مع الموصوف، فهي كالجزء منه، فلا تُعْطَفُ عليه بحرف عطف.
الاحتمال الرابع عشر: أن يُرادَ إدْخال عُنْصرٍ في الجملة شريكًا لأحد العناصر السابقة في الحكم، استغناءً بذلك عن تكرار الجمل.
والوسيلة لذلك في معظم الأحوال الوصل بالعطف بحرف من حروف العطف حسب اقتضاء المعنى.
وينبغي أن تُلاحظ هُنا معاني حروف العطف، وشروط العطف بها، على ما فصّله النحويّون واللّغويّون.
وإجمال معاني حروف العطف فيما يلي:
(1) "الواو"لمطلق الجمع فلا تقتضي بأصل الوضع ترتيبًا ولا تعقيبًا.
(2) "الفاء"للترتيب مع التعقيب حقيقةً أو مجازًا.
(3) "ثُمّ"للترتيب مع التراخي حقيقةً أو مجازًا.
(4) "حتّى"لانتهاء الغاية.
(5) "بل"وتأتي على وجهين:
الوجه الأول: للإِضراب والعدول عن شيءٍ إلى آخر بعد كلامٍ مثبت خبرًا كان أو أمرًا.
الوجه الثاني: للاستدراك بمنزلة"لكن"إذا وقعت بعد نفي أو نَهْي.
(6) "لكن"للاستدراك.
(7) "لا"بعد المثبت، وهي تفيد تأكيد إثبات الحكم لما قبلها، ونَفْيَهُ عمّا بعدها.
(8) "أم"وتأتي على وجهين: