ومعلوم أنّه لا عطف بين البدل والمبدَلِ منه إذ المراد أن يَحُلَّ البدلُ مكان المُبْدَل منه، والعطف يقتضي اجتماعهما.
القسم الخامس:"المركّب البيانيُّ"وهو ما يكون الجزء الثاني منه معطوفًا على الأوّل بيان، مثل:"أقسم باللهِ أبو حفْصِ عُمَرُ".
ومعلم أنه لا تتوسط أداة عطف بين البيان والمبيَّنِ، إذْ هُمَا: إمّا بمثابة المركّب الوصفيّ، أو بمثابة المركّب الْبَدَلِيّ.
القسم السادس:"المركب المزجيُّ"مثل:"بعلبَكّ - حضرموت - معديكرب"ونحو ذلك.
ومعلومٌ أنّ المركّب المزجي هو في الحقيقة كلمةٌ واحدة يُلاحَظُ في لفظها أصلُها قبل أن تمتزج عناصرها في كلمة واحدة.
القسم السابع:"الأسْماءُ المركبة من أكثر من كلمة"مثل:"عبدالله - شابَ قرناها - ذو نُوَاس - ذو الخويصرة"ونحو ذلك.
ومعلوم أنَّ الأعلام المركبة من كلمتين فأكثر صارت بالنقل إلى العملية كلمةً واحدة جديدة، تُقال كما كانت قبل النقل إلى العلميّة، وكذلك الألفاظ المتعدّدة التي تُطْلَق بهيئتها التركيبيَّة على أشياء إطلاقَ النكرات على أجناسها وأنواعها.
القسم الثامن:"المركّب العددي"مثل:"أَحدَ عشر - ثلاثَةَ عشر". والمركب العددي هو بمثابة كلمة واحدة كانت كلمتين، وكان ينبغي عطف الثانية منهما على الأولى بحرف العطف، إلاَّ أنّه اسْتُغْنِيَ عن حرف العطف بينهما باعتبارهما قد صارتا مُرَكَّبَتَيْنِ تركيبَ كَلِمَةٍ واحدة.
(3) الاحتمالات التي يتعرّض لها"المفرد"وكذلك"الجملة التي لها محل من الإِعراب"
"المفرد"المقابل للجملة (ومثله الجملة التي لها محلٌّ من الإِعراب إذ هي مؤوّلة بالمفرد) لا يخلوا عن أن يكون واحدًا من الاحتمالات التاليات:
الاحتمال الأوّل: أنْ يكون حرفًا من المعاني أو من الحروف التي تُزاد للتأكيد، في أي موقع من مواقع الجملة.