* إمّا أنْ يكون عُنصُرًا بسيطًا غير مُرَكّب.
* وإمّا أ، يكون عُنْصرًا مُرَكَّبًا (وما تركَّبَ منه هذا العنصر من أجزاء قد صار بالتركيب جزءًا واحدًا فلا تُوصَلُ بحرف عطف) .
وينقسم العنصر المركب إلى سبعة أقسام:
القسم الأول:"المركّب الإِضافي"مثل:"كتابُ اللهِ - صَلاةُ الْجُمْعَةِ - رأسُ الحكمةِ - بَابُ الْعِلمِ".
ومعلوم أنّه لا عطف بين المضاف والمضاف إليه، لأنّهما صارَا بالتركيب الإِضافي بمثابة الكلمة الواحدة، ذات الأجزاء الملتحمة، والإِضافةُ على تقدير حرف جرٍّ بين المضافِ والمضاف إليه.
القسم الثاني:"المركَّبُ الوصْفيُّ"مثل:"الرَّجُلُ الْعَالِمُ زَارَني - أكلتُ طعامًا طيّبًا - وسقاهم ربُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا".
ومعلوم أنَّهُ لا عطف في الأصل بيْنَ النَّعْتِ والمنعوتِ به، لأنّ الصفة جزءٌ من الموصوف فهما متشابكان، فلا معنى لعطف الصفة على الموصوف بها، إذ العطفُ في أصل معناه يقتضي التغايرُ، وكيفي للدلالة على كونها صفة إتباعها للموصوف بها في الإِعراب ضمن الشروط المبينة عند النحويين.
القسم الثالث:"المركَّبُ التَّوكيديّ"مثل:"حضر الضيوفُ كلُّهم - فَسَجَدَ الْمَلاَئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُون".
ومعلوم أنّه لا عطف بين المؤكَّد والمؤكَّدِ به، لأنَّ المؤكِّدَ بهِ محقِّقٌ للمرادِ من المؤكَّد، فهما بمثابة شيءٍ واحدٍ، فلا معنى للعطف بينهما، والتوكيد تابع من التوابع.
القسم الرابع:"المركّب الْبَدَلِيُّ"سواء أكان بدلًا مطابقًا، أوْ بدلَ بعضٍ من كلٍّ، أو بدَلَ اشتمال، أو بدلًا مُبَاينًا، مثل:
"اهدنا الصراطَ المستقيمَ صراطَ الذين أنعمت عليهم (في البدل المطابق) - قُمِ اللَّيْلَ إلاَّ قليلًا نِصْفَهُ أو انْقُصْ منه قليلًا أو زد عليه (في بدل البعض من الكُلّ) - أفادني الشيخ عِلْمُه (في بدل الاشتمال) نَاوِلْني كتابَ النحو كتابَ اللُّغَةِ (في البدل المباين) وهكذا...".