فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 894

بَوّ: جِلْدُ وَلَد الناقة يُحْشَى تِبْنًا ويُقَّرَّبُ من أمْه الثكلَى لتدر عليه.

تُطِيفُ به: أي: تَدور حوله.

أَوْدَى به الدّهر: أي: أهلكه.

مُرْزِمَة: يُقالُ"أزْرَمَتِ الناقة، إذا صوّتَتْ حنينًا على ولدها."

أَظْآرُ: أي: نوقٌ تُرْضِعُ غَيْرَ أَوْلادها من حنينها على أولادها.

وللعيش إِحْلاَءٌ وإمْرَارُ: أي: وللعيشِ أحوال يُقَدّمُ بها حلاوة، وأخرى يقدّم بها مرارة.

والشاهد في قولها:

*تَرْتَعُ مَا غَفَلَتْ حَتَّى إِذَا ادَّكَرَتْ * فَإنَّمَا هِيَ إِقْبَالٌ وإدْبَارُ*

أي: هذه الثكْلَى مِنَ النوق تَرْتَعُ (أي: ترعَى) في أوقات غفلتها وسُلُوّها عن ولَدِها، حتَّى إذا إذا تذَكَّرَت وَلَدَها ثار بها الحنين فصارت تُقْبِلُ وتُدْبِرُ على غير هُدىً، لكن الخنساء لم تَقُلْ هكذا، وإنما جعلَتِ الناقَةَ كُلَّها هي الإِقبال والإِدْبار، فقالت:"فإنَّمَا هِيَ إقْبَالٌ وإِدْبارُ"

الإِقبال مصدَرُ"أقبل"والإِدْبارُ مصدر"أدْبَر"ومرادُها الإِشعارُ بأنّها صارت في التَّصَوُّر إقبالًا وإِدْبارًا، لطغيان هذين الوصفين على الذات وسائر الصفات.

* قولي صانعًا مثلًا:

*يَرَى السُّخَفَاءُ الْمُلْكَ عَرْشًا وَتَاجَهُ * وَمَا الْمُلْكُ إِلاَّ الْعَدْلُ والْجُودُ والْحَزْمُ*

أي: سبَبُ ظفر الْمَلِكِ بسُلْطانِهِ على شبعه واكتسابه الْمُلْكَ الحقيقي أن يقيم العدل، وتخلّق بالجود وبالحزم.

* قول الشاعر:

*سَيذْكُرُني قَوْمي إِذَا جَدَّ جِدُّهُمْ * وفي اللّيلَةِ الظَّلْمَاءِ يُفْتَقَدُ الْبَدْرُ*

فَنَسَبَ فعل"جَدَّ"إلى المصدر المضاف إلى ضمير قومه، أي: إذا جَدُّوا، والمرادُ الإِشعارُ بأنْ أمرهم الجدَّ إذا انْضَمّ إليه جدُّ آخرُ فوق المعتاد فأقْلَقَهُمْ وأحْوَجَهُمٍ إلى معين، فإنَّهُمْ سَيَذْكُرُونني حنيئذٍ.

ثانيًا - من اسم الفاعل:

* قول الله عزّ وجلّ في سورة (الحاقة/ 69 مصحف/ 78 نزول) بشأن مَنْ أوتي كتابه بيمينه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت