فهرس الكتاب

الصفحة 4333 من 8767

الْعَذَابُ وَقَوْلُهُ (حَتَّى أَصْبَحْنَا) : يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ غَايَةً سَكَتْنَا، وَأَنْ يَكُونَ غَايَةً لَمْ نَرَ (قَالَ مُحَمَّدٌ) : أَيِ: الرَّاوِي ( «فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا الشَّدِيدُ الَّذِي نَزَلَ؟ قَالَ:"فِي الدَّيْنِ» ") : تَقْرِيرُ السُّؤَالِ مَا التَّشْدِيدُ النَّازِلُ أَهْوَ عَذَابٌ وَقَدِ انْتَظَرْنَا وَلَمْ نَرَ مِنْهُ شَيْئًا، أَمْ هُوَ وَحْيٌ فَفِيمَ نَزَلَ؟ فَأَجَابَ فِي دَيْنٍ. أَيْ: فِي شَأْنِ الدَّيْنِ (" «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ عَاشَ، ثُمَّ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» ،") : أَيْ: ثَانِيًا (ثُمَّ عَاشَ، ثُمَّ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) : أَيْ: ثَالِثًا (ثُمَّ عَاشَ، ثُمَّ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) : أَيْ: ثَالِثًا ("ثُمَّ عَاشَ، وَعَلَيْهِ دَيْنٌ، مَا دَخَلَ الْجَنَّةَ حَتَّى يُقْضَى دَيْنُهُ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ وَرَفْعِ"دَيْنُهُ"وَفِي نُسْخَةٍ بِالْمَعْلُومِ وَنَصْبِ"دَيْنَهُ". قَالَ الطِّيبِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ: يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى بِنَاءِ الْمَفْعُولِ وَعَلَى بِنَاءِ الْفَاعِلِ، وَحِينَئِذٍ يُحْتَمَلُ أَنْ يُرَادَ يَقْضِي وَرَثَتُهُ، فُحَذِفَ الْمُضَافُ وَأُسْنِدَ الْفِعْلُ إِلَى الْمُضَافِ إِلَيْهِ، وَأَنْ يُرَادَ يَقْضِي الْمَدْيُونُ يَوْمَ الْحِسَابِ دَيْنَهُ. قَالَ: وَلَعَمْرِي لَمْ نَجِدْ نَصًّا أَشَدَّ وَأَغْلَظَ مِنْ هَذَا فِي بَابِ الدَّيْنِ (رَوَاهُ أَحْمَدُ) : أَيْ: هَذَا اللَّفْظَ (وَفِي شَرْحِ السُّنَّةِ نَحْوَهُ) : أَيْ: مَعْنَاهُ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت