الصفحة 37 من 95

[83] ولأبي داود: عن ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ستكون فتنة تستنظف العرب1, قتلاها في النار2, اللسان فيها3 أشد من وقع السيف"4 قال الترمذي: غريب5, سمعت محمدًا يقول: لا يعرف لزياد بن سيمين عن ابن عمر غير هذا.

[84] ولأبي داود: عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ستكون فتنة صماء بكماء عمياء, اللسان فيها كوقع السيف"6.

[85] ولابن ماجه: عن ابن عمر مرفوعًا:"إياكم والفتن, فإن اللسان فيها مثل وقع السيف"7.

[86] ولهما: عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن"

1 أي: تستوعبهم هلاكًا.

2 قتلاها في النار: لقتالهم على الدنيا، وإتباعهم الشيطان والهوى.

3 أي: وقعه وطعنه.

4 عون المعبود بشرح سنن أبي داود ج11 كتاب الفتن باب في كف اللسان ص346.

5 تحفة الأحوذي بشرح الترمذي ج6 أبواب الفتن باب ما جاء في الرجل يكون في الفتنة ص402.

6 عون المعبود شرح سنن أبي داود ج11 كتاب الفتن باب كف اللسان ص346.

والمعنى: لا يميزون فيها بين الحق والباطل، ولا يسمعون النصيحة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بل من تكلم فيها بحق أوذي ووقع في الفتن والمحن.

7 ابن ماجه ج2 كتاب الفتن باب كف اللسان في الفتنة ص1312 في الزوائد: في إسناده محمد بن عبد الرحمن وهو ضعيف وأبوه لم يسمع من ابن عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت