الصفحة 74 من 95

[148] ولمسلم: عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لينزلن ابن مريم حكمًا عادلًا فليكسرن الصليب, وليقتلن الخنزير, وليضعن الجزية, ولتتركن القلائص1 فلا يسعى عليها, ولتذهبن الشحناء والتباغض والتحاسد, وليدعون إلى المال فلا يقبله أحد"2.

[149] وعنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم, وإمامكم منكم"3.

[150] وفي رواية:"فأمكم منكم"4.

قال ابن أبي ذئب: تدري ما: فأمكم منكم قلت: تخبرني قال: فأمكم بكتاب ربكم وسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم.

[151] ولأحمد في المسند: عن عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يخرج"

1 والقلاص جمع قلوص. وهي من الإبل كالفتاة من النساء والحدث من الرجال. ومعناه أن يزهد فيها ولا يرغب ف اقتنائها لكثرة الأموال، وقلة الآمال وعدم الحاجة، والعلم بقرب القيامة. وإنما ذكرت القلاص لكونها أشرف الإبل، التي هي أنفس الأموال عند العرب.

قال القاضي عياض: معنى لا يسعى عليها أي لا تطلب زكاتها إذا لا يوجد من يقبلها.

2 صحيح مسلم بشرح النووي ج2 كتاب الإيمان باب نزول عيسى بن مريم ص192.

ومعنى فلا يقبله أحد: لما ذكر من كثرة الأموال، وقصر الآمال، وعدم الحاجة، وقلة الرغبة، للعلم بقرب الساعة.

3 المصدر السابق ص193.

4 المصدر السابق ص193.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت