الرجل ليتكلم بالكلمة, لا يلقي لها بالًا1, يهوي بها في النار, أبعد ما بين المشرق والمغرب"2."
1 لا يلقي لها بالًا: أي لا يتدبرها ويتفكر في قبحها ولا يخاف ما يترتب عليها من اضرار مسلم ونحو ذلك.
2 صحيح البخاري بشرح الفتح ج11 كتاب الرقاق باب حفظ اللسان ص308، وصحيح مسلم بشرح النووي ج18 كتاب الزهد باب حفظ اللسان ص117.