الصفحة 16 من 95

وشربت الخمور1, ولبس الحرير2, واتخذت القينات والمعازف, ولعن آخر هذه الأمة أولها3; فليرتقبوا عند ذلك ريحًا حمراء, وخسفًا ومسخًا"4 وقال: غريب وفي إسناده فرج بن فضالة ضعف من قبل حفظه, وأخرجه من حديث أبي هريرة أيضًا, وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه."

[40] ولابن ماجه عن أبي مالك الأشعري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ليشربن ناس من أمتي الخمر, يسمونها بغير اسمها, يضرب على رؤوسهم بالمعازف والقينات, يخسف الله بهم الأرض, ويجعل منهم القردة والخنازير"5.

[41] وللبخاري عن أبي عامر بن أبي مالك الأشعري سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"ليكونن ناس من أمتي يستحلون الخمر والحرير والمعازف ولينزلن أقوام إلى جنب علم6, يروح عليهم بسارحة لهم 7, تأتيهم الحاجة فيقولون: ارجع إلينا غدًا, فيبيتهم الله 8, ويضع"

1 أي أكثر الناس من شربها أو تجاهروا به. وصفه الجمع هنا لاختلاف أنواعها.

2 أي لبسه الرجال بلا ضرورة.

3 أي: اشتغل الخلف بالطعن في السلف الصالحين والأئمة المهديين.

4 تحفة الأحوذي شرح الترمذي ج6 -أبواب الفتن، باب ما جاء في علامة حلول المسخ والخسف ص454.

الخسف: الذهاب في الأرض، والغور بهم فيها، والمسخ: أي قلب خلقه من صورة إلى أخرى.

5 سنن ابن ماجة ج2 -كتاب الفتن- باب العقوبات ص1333.

6 العلم: الجبل العالي.

7 السارحة: الماشية التي تسرح بالغداة إلى رعيها وترجع بالغشي إلى مألفها.

8 أي: يهلكهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت