الصفحة 15 من 95

[38] وفي حديث جبريل:"أن تلد الأمة ربتها1, وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان"2 [رواه مسلم] .

[39] وللترمذي عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلةً حل بها البلاء"قيل: وما هي يا رسول الله قال:"إذا كان المغنم دولًا3, والأمانة مغنمًا4, والزكاة مغرمًا5, وأطاع الرجل زوجته6 وعق أمه7, وبر صديقه8, وجفا أباه9, وارتفعت الأصوات في المساجد 10, وكان زعيم القوم أرذلهم11, وأكرم الرجل مخافة شره12 ,"

1 ربتها: سيدها ومالكها، وسيدتها ومالكتها.

2 صحيح مسلم بشرح النووي ج1 -كتاب الإيمان- باب أمارات الساعة ص 158 من حديث طويل.

ومعنى الحديث: أن أهل البادية وأشباههم من أهل الحاجة والفاقة، تبسط لهم الدنيا حتى يتباهون في البنيان. والله أعلم. النووي على مسلم.

3 إذا كانت الغنيمة دولا: وهو ما يتداول من المال فيكون لقوم دون قوم.

4 أي: بأن يذهب الناس ودائع بعضهم وأماناتهم، فيتخذونها كالمغانم يغنمونها.

5 أي: بأن يشق عليهم أداؤها، بحيث يعدون إخراجها غرامة.

6 أي: فيما تأمره وتهواه مخالفًا لأمر الله.

7 أي: خالفها فيما تأمره وتنهاه.

8 أي: أحسن إليه وأدناه وحباه.

9 أي: أبعده وأقصاه.

10 أي: علت أصوات الناس في المساجد بنحو الخصومات والمبايعات واللهو واللعب.

11 الزعيم: الكفيل، وسيد القوم ورئيسهم، والمتكلم عنهم، وأرذلهم: الدون الخسيس أو الرديء من كل شيء.

12 أي: عظم الناس الإنسان خشية من تعدى شره إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت