فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 638

ما سيتجدد1 في معرض الثابت2 أدل على كما ل العناية بحصوله من إبقائه على أصله3، وكذا من قولنا أفأنتم شاكرون"وإن كانت صيغته للثبوت4؛ لأن هل أدعي للفعل من الهمزة فتركه5 معها أدل على كما ل العناية بحصوله، ولهذا لا يحسن هل زيد منطلق إلا من البليغ."

وهي6: قسمان بسيطة وهي التي يطلب بها وجود الشيء7 كقولنا هل الحركة موجودة، ومركبة وهي التي يطلب بها وجود شيء لشيء8 كقولنا هل الحركة دائمة.

والألفاظ الباقية لطلب التصور فقط9.

1 الذي هو مضمون الفعل وهو الشكر.

2 أي صورة الثابت، حيث دل عليه بالجملة الاسمية الدالة على الثبوت.

3 كما في"هل تشكرون"؛ لأن هل في"فهل تشكرون"وفي"هل أنتم تشكرون"على أصلها لكونها داخلة على الفعل تحقيقًا في الأول وتقديرًا في الثاني.

4 باعتبار أن الجملة اسمية.

5 أي فترك الفعل مع هل.

6 أي هل.

7 أي أو لا وجوده كقولنا هل الحركة لا موجودة. وقوله وجود الشيء أي التصديق بوقوع وجود الشيء.

8 أي أو لا وجوده كقولنا هل الحركة لا دائمة. فإن المطلوب وجود الدوام للحركة أو لا وجوده لها، وقد اعتبر في هذا شيآن غير الوجود وفي الأولى شيء واحد فكانت مركبة بالنسبة إلى الأولى وهي بسيطة بالنسبة إليها.

9 فهي تشترك في أنها لطلب التصور وتختلف من جهة أن المطلوب بكل منها لتصور شيء آخر فالمطلوب تصوره بواحد منها خلاف المطلوب بالآخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت