فهرس الكتاب

الصفحة 424 من 638

وأما من تساوى الأمران عنده، أي اتصاف ذلك الأمر بتلك الصفة واتصافه بغيرها في الأول1 واتصافه بها واتصاف غيره بها في الثاني2، وهذا يسمى قصر تعيين.

فالمخاطب بقولنا"ما زيد إلا قائم"من يعتقد أن زيد قاعد لا قائم3 أو يعلم أنه إما قاعد أو قائم ويعلم ولا يعلم أنه بماذا يتصف منهما بعنيه4.

وبقولنا"ما قائم إلا زيد"من يعتقد أن عمرًا قائم لا زيد5. أو يعلم أن القائم أحدهما دون كل واحد منهما، لكن لا يعلم من هو بعينه6.

1 أي في قصر الموصوف على الصفة.

ملاحظة: قصر الأفراد والقلب والتعيين خاصة بالقصر الإضافي ولا تجري في الحقيقي كما نص عليه السعد.

والعصام كما في الأطوال يرى أن هذه الأقسام الثلاثة يمكن أن تكون في قصر الصفة على الموصوف قصرًا حقيقيًّا ومثل له بنحو"إنما النجيب من أو لاد على سعيد. ورأي العصام ضعيف لا يعتد به."

2 في قصر القلب قصر موصوف على صفة.

3 أي ي قصر التعيين -قصر موصوف على صفة.

4 أي في قصر القلب -قصر صفة على موصوف.

5 وهذا في قصر التعيين -قصر صفة على موصوف.

6 الخلاصة:

1-قصر القلب قصر قصد به الرد على من يعتقد عكس الحكم الموجود في صيغة القصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت