فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 638

بين سر التعريف بالموصولية واسم الإشارة في الأمثلة الآتية:

أنت الخصيب وهذه مصر ... فتدفقا فكلاكما بحر

إن الذين نعبت لي بفراقهم ... قد أسهدوا ليلي التمام فأوجعوا

3- {أُوْلَئِكَ عَلَىْ هُدَىً مِنْ رِبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُوْنَ} .

4-الذي نال الجائزة شاعر مطبوع.

5- {أَهَذَاْ الْذِيْ يَذْكُرُ آلِهَتَكُم} .

6- {فَلَمَّاْ رَأَىْ الْشَّمْسَ بَاْزِغَةً قَالَ هَذَاْ رَبِّيْ هَذَاْ أَكْبَر فَلَمَاْ أَفَلَتْ قَاْلَ يَاْ قَوْمِ إِنِيْ بَرِيْءٌ مِمِاْ تُشْرِكُوْن} .

7- {ذَلِكَ هُدَىْ اللهِ يَهْدِيْ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَاْدِه} .

8- {أُوْلَئِكَ الْذِيْنَ هَدَاْهُمُ اللهُ فَبِهُدَاْهُمْ اِقْتَدِهْ} .

بين دواعي تنكير المسند إليه في الأمثلة الآتية:

1- {قَاْلَ يَاْ قَوْمِ لَيْسِ بِيْ ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّيْ رَسُوْلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ} .

2- {فِإنْ لَمْ تَفْعَلُوْا فَأْذَنُوْا بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُوْلِهِ} .

وحيد من الخلان في كل بلدة ... إذا عظم المطلوب قل المساعد

لأمر أعدته الخلافة للعدا ... وسمته دون العالم الصارم العضبا

5- {سُوْرَةٌ أَنْزَلْنَاهَاْ وَفَرَضْنَاهَاْ وَأَنْزَلْنِا فَيِهَاْ آيَاْتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُوْنَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت