فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 638

وأما ترك تقييده: فلمانع من تربية الفائدة1.

1 قيود وهي معمولات المسند كالمفعول ونحوه من المتعلقات كالحال والتمييز والاستثناء، وفعل الشرط كذلك مقيد للجواب، وكذلك الأفعال الناقصة"ككان وأخواتها"قيود للأخبار أو الوصف.

2 مخصصات وهي الإضافة والوصف والصلة إلخ حيث قالوا:"وأما تخصيص المسند بالإضافة"وقالوا:"وأما تقييده بمفعول ونحوه".

قال السعد: وهذا -أي جعل معمولات المسند كالحال ونحوه من المتعلقات، والإضافة والوصف من المخصصات- مجرد اصطلاح. وقيل؛ لأن التخصيص عبارة عن نقص الشيوع أي العموم، ولا شيوع للفعل؛ لأنه إنما يدل على مجرد المفهوم -أي على الماهية والحدث، والمطلق لا يكون فيه تخصيص بل تقييد- والحال تقيده، والوصف يجيء في الاسم الذي فيه الشيوع فيخصصه.

فالخلاصة أن القيود هي أدوات الشرط والنفي والمفاعيل والحال والتمييز والتوابع والنواسخ.. هذا وتنقسم الجملة عند علماء المعاني إلى:

1-جملة رئيسية وهي المستقلة التي لم تكن قيدًا في غيرها.

2-جملة غير رئيسية وهي ما كانت قيدًا في غيرها وليست مستقلة بنفسها.

1 مثل خوف انقضاء الفرصة، أو إرادة أن لا يطلع الحاضرون على زمان الفعل أو مكانه أو مفعوله، أو عدم العلم بالمقيدات، أو نحو ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت