(أ) المقدمة:
وهي مهمة لأنها تعطي انطباعًا لدى السامعين بقوة المتحدث أو ضعفه، وقد تكون بآية، أو حديث، أو قصة، أو شعر، أو أمثال، أو إحصائية، ومن الممكن أن تشتمل على عناصر الكلمة، ويجب أن تكون قوية حتى تجذب السامعين إلى الاستماع إلى الكلمة.
أنواع من المقدمات التي بدأ بها النبي صلى الله عليه وسلم حديثه:
1 -روى الإمام أحمد في مسنده من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال «يَطَّلِعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ .. الحديث» [1] .
2 -حكاية القصص: قصة الثلاثة من بني إسرائيل الذين انحدرت عليهم الصخرة، وكذلك قصة الأبرص والأقرع والأعمى [2] .
3 -ضرب الأمثلة: روى أبو داود في سننه من حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ .. الحديث» [3] . ...
(1) مسند الإمام أحمد (3/ 166) .
(2) هذه القصص ثابتة في الصحيح.
(3) ص 525 برقم 4829.