أنواع الإلقاء: وكل نوع له إيجابياته وسلبياته
أولًا: الارتجال العفوي:
وهو الذي لا يعتمد على إعداد مسبق للموضوع، بل يواجه الإنسان فيه موقفًا يُطلب منه القيام بإلقاء كلمة.
وهذا من سلبياته أنه قد يفوت المتحدث أشياء كثيرة نظرًا لعدم الاستعداد المسبق، وتحضير المادة العلمية الكافية، ولكن المتحدث المتمرس قد يتجاوز هذه السلبية بالحصيلة العلمية السابقة، والخبرة الطويلة في هذا المجال.
ثانيًا: الارتجال المسبق الإعداد:
ويعتمد على إعداد كامل للموضوع، ثم تسجيل العناصر الرئيسة فيه، ويتم إلقاء الموضوع عن طريق الرجوع لهذه الأفكار، وقد يضيف إليها من ذاكرته.
ومن إيجابياته أنه يعطي المتحدث الفرصة لتذكر العناصر الرئيسة للموضوع، والانطلاق في حديثه.
ومن سلبياته أنه قد تفوت المتحدث بعض الجزئيات التي لم تُسَجل، وقد يستطرد في الكلام فيخرج عن الموضوع الأساس.