فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 389

98 -ذكر وجوب الإيمان بما أخبر به الرسول صلوات الله عليه من الآيات المستقبلة إلى قيام الساعة

1 - (993) أخبرنا محمد بن الحسين، ثنا أحمد بن يوسف، ثنا محمد بن يوسف الفريابي، ثنا سفيان، عن الأعمش عن أبي وائل، عن حذيفة بن اليمان قال:"خطبنا رسول الله صلى الله عليه (وسلم) فأخبرنا بما هو كائن إلى قيام الساعة"الحديث. اهـ.

رواه وكيع. وأبو حذيفة موسى بن مسعود وأخرجه البخاري [1] عنه. اهـ.

2 - (994) أخبرنا أحمد بن محمد، ثنا البرتي، ح/ وأخبرنا محمد بن سعيد بن إسحاق، ثنا عبد الله بن محمد بن النعمان [2] قال: ثنا أبو حذيفة موسى، ثنا سفيان عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة قال:"قام فينا رسول الله صلى الله عليه (وسلم) مقاما ما ترك فيه شيئا إلى قيام الساعة إلا ذكره علمه من علمه وجهله من جهله، فإني قد أرى الشيء كنت نسيته فأراه فأعرفه كما يعرف الرجل الرجل إذا غاب عنه فرآه فعرفه". اهـ. رواه جرير بن عبد الحميد عن الأعمش [3] أتم من هذا ذكرناه في الفتن. اهـ.

3 - (995) أخبرنا محمد بن عمر بن حفص، ثنا الحسين بن الحسن أبو علي الخياط [4] ، ثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد، ثنا عزرة بن ثابت [5] ، ثنا علباء بن أحمد [6] ، عن أبي زيد [7] قال: 90/ب"صلى [8] بنا رسول الله صلى الله عليه (وسلم) ثم خطب حتى حانت الظهر، ثم نزل فصلى الظهر، ثم صعد فخطبنا حتى حانت العصر، ثم نزل فصلى. ثم صعد فخطبنا حتى غابت الشمس، فأخبرنا بما هو كائن [9] إلى يوم القيامة فأحفظنا أعلمنا" [10] . اهـ.

وروى عن أبي نضرة عن أبي سعيد أتم من هذا من وجوه في أسانيدها مقال. اهـ.

4 - (996) أخبرنا محمد بن الحسن أبو طاهر، ثنا محمد بن عبيد الله بن أبي داود، ثنا وهب بن جرير، ثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، عن عبد الله ابن يزيد عن حذيفة بن اليمان قال:"قام فينا رسول الله صلى الله عليه (وسلم) فأخبرنا بما هو كائن إلى يوم القيامة إلا أني لم أسأله ما يخرج أهل المدينة من المدينة" [11] . اهـ.

رواه غندر، وأبو داود، أخرجته في الفتن. اهـ.

5 - (997) أخبرنا عبد الله بن جعفر، ثنا يحيى بن أيبوب، ثنا يحيى بن بكير [12] ، ثنا الليث، عن عقيل بن خالد عن الزهري، عن أبي إدريس الخولاني قال: سمعت حذيفة بن اليمان يقول:"إني لأعلم بكل فتنة هي كائنة ما بيني وبين الساعة، ما بي أن أقول أسر إلى رسول الله صلى الله عليه (وسلم) شيئا لم يحدث به غيري, ولكن رسول الله صلى الله عليه (وسلم) قال يوما وهو يحدث مجلسا أنا فيه عن الفتن وهو يعد الفتن فقال:"منها ثلاث لا يكاد [13] أن يذرن، ومنها كرياح الصيف، منها صغار ومنها كبار". قال حذيفة:"فذهب أولئك الرهط [14] وبقيت أنا" [15] . اهـ."

(1) في كتاب القدر، باب وكان أمر الله قدرا مقدورا، فتح الباري 11/ 494 ح 6604.

(2) عبد الله بن محمد بن النعمان، لم أجد ترجمته، ولم يذكر في غير هذا الموضع.

(3) وصله م/ في الفتن وأشراط الساعة، باب إخبار النبي صلى الله عليه وسلم فيما يكون إلى قيام الساعة 4/ 2217 ح 23 من طريق عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم أخبرنا جرير عن الأعمش.

(4) الحسين بن الحسن أبو علي الخياط، لم أجد ترجمته ولم يرد في غير هذا الموضع.

(5) عزرة بن ثابت بن أبي زيد بن أخطب الأنصاري، بصري ثقة من السابعة. تقريب 2/ 20.

(6) علبا بكسره أوله وسكون اللام بعدها موحدة ومد، ابن أحمد اليشكري بفتح التحتانية وسكون المعجمة، بصري صدوق، من القراء، من الرابعة، تقريب 2/ 30.

(7) هو عمرو بن أخطب، أبو زيد الأنصاري، صحابي جليل، نزل البصرة مشهور بكنيته، تقريب 2/ 65.

(8) في مسلم:"صلى بنا الفجر وصعد ...".

(9) في مسلم:"فأخبرنا بما كان وبما هو كائن ...".

(10) في إسناد ابن مندة من لم نجد ترجمته، والحديث أخرجه: م/ في الفتن وأشراط الساعة باب إخبار النبي صلى الله عليه وسلم فيما يكون 4/ 2217 ح 25 من طريق يعقوب بن إبراهيم الدورقي وحجاج بن الشاعر جمعيا عن أبي عاصم.

(11) إسناده صحيح، وأخرجه: م/ في الفتن، باب إخبار النبي صلى الله عليه وسلم فيما يكون 4/ 2217 ح 24 من طريق محمد بن بشار ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة.

(12) هو ابن عبد الله بن بكير، ثقة، تقدم.

(13) في مسلم:"لا يكدن يذرن شيئا. ومنهن فتن كرياح ...".

(14) في مسلم: كلهم غيري.

(15) إسناد ابن مندة حسن، وأخرجه: م/ في الفتن وأشراط الساعة، باب إخبار النبي صلى الله عليه وسلم فيما يكون إلى قيام الساعة 4/ 2216 ح 22 من طريق حرملة ابن يحيى التجيبي أخبرنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب به.

التعليق:

الآيات: مفردها آية، وهي العلامة والدليل على الشيء قال تعالى: {وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ} البقرة 248.

وقد أورد المصنف تحت هذه الترجمة روايات حديث حذيفة،، فيما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم عما هو كائن من الأمور الغيبية المستقبلة إلى قيام الساعة، وقد بين حذيفة في حديثه أنه قد يرى الشيء مما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم كان قد نسيه فيعرفه كما يعرف الرجلُ الرجلَ إذا غاب عنه ثم رآه.

وهذه الأمور التي أخبرنا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم من علامات نبوته، وكل ما أخبر به وجب الإيمان به، فإن من أركان الإيمانِ الإيمانُ بالرسل والإيمان بهم يوجب الإيمان والتصديق بجميع ما أخبروا به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت