فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 389

رواه يونس بن يزيد وشعيب بن أبي حمزة وصالح. اهـ.

99 -ذكر وجوب الإيمان بما يكون بعده من الآيات

1 - (998) أخبرنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، ثنا أحمد بن منصور الرمادي، ثنا دحيم، ح/ وأخبرنا أحمد بن عبد الله بن صفوان، ثنا إبراهيم ابن عبد الرحمن دحيم، ثنا ( ... ) [1] عبد الرحمن بن إبراهيم، ثنا الوليد بن مسلم، قال: ثنا عبد الله بن العلاء بن زبر، حدثني بسر بن عبيد الله الحضرمي أنه سمع أبا إدريس الخولاني يقول سمعت عوف بن مالك يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه (وسلم) : يا عوف أعدد ستا بين يدي الساعة، موتي قال: فوجمت عندها وجمة، قال: قل إحدى قلت: إحدى، ثم فتح بيت المقدس ثم موتان يكون فيكم كقعاص الغنم، واستفاضة مال فيكم حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل لها ساخطًا، ثم تكون فتنة فيكم حتى لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيغدرون بكم، ثم يأتونكم في ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفًا. اهـ. مشهور عن الوليد وأخرجه البخاري [2] عن الحميدي عن الوليد. اهـ.

2 - (999) أخبرنا عمر بن محمد بن سليمان العطار بمصر، ثنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم بن بشر القرشي [3] ، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر، ثنا أبي عبد الله بن العلاء عن مكحول عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن عوف بن مالك الأشجعي قال:"أتيت رسول الله صلى الله عليه (وسلم) وهو في خباء له من أدم فسلمت ثم قلت: أدخل. قال: ادخل، فأدخلت رأسي فإذا رسول الله صلى الله عليه (وسلم) يتوضأ وضوءا مكينا، فقلت: يا رسول الله أدخل كلي. قال: كلك، فلما جلست قال لي رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"ست خصال بين يدي الساعة، موت نبيكم عليه السلام، فوجمت لذلك وجمة ما وجمت مثلها قط. قال: قل إحدى قلت: إحدى قال: وفتح بيت المقدس، وفتنة تكون فيكم تعم بيوتات العرب، وداء يأخذكم كقعاص الغنم، ويفشوا المال فيكم حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطا، وهدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، فيغدرون فيأتونكم في ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا". اهـ. هذا إسناد صحيح على رسم الجماعة، رواه الوليد بن مسلم [4] وغيره عن ابن زبر. اهـ. 91/أ"

ورواه يحيى بن أبي عمرو الشيباني عن مكحول، وإبراهيم بن عبد الله ابن العلاء، ثقة، حدث من كتاب أبيه، روى عنه ابن عوف وأبو زرعة ويعقوب بن سفيان. اهـ.

3 - (1000) أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن هاشم الأذرعي، ثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو، ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، ثنا صفوان بن عمرو [5] عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير [6] ، عن أبيه [7] ، عن عوف بن مالك قال:"أتيت النبي صلى الله عليه (وسلم) وهو في بناء له، فسلمت عليه فقال لي: يا عوف قلت: نعم قال لي: ادخل قلت: كلي أو بعضي، قال: بل كلك، فقال: يا عوف اعدد ستا بين يدي الساعة. أولهن موتي، قال: فاستبكيت حتى جعل يسكتني، ثم قال: قل إحدى، قلت: إحدى قال: والثانية فتح بيت المقدس. قل اثنتين قلت اثنتين. قال: والثالثة موتان يكون في أمتي يأخذهم مثل قعاص الغنم، قل ثلاثا قلت: ثلاثا. قال: والرابعة فتنة تكون في أمتي وعظمها. قل أربعا قلت: أربعا، قال: والخامسة المال حتى إن الرجل ليعطى المائة دينار فيتسخط خمسا [8] قلت خمسا، قال: والسادسة"

(1) بمقدار كلمة غير واضحة في الأصل.

قوله:"فوجمت"الواجم الذي أسكته الهم وعلته الكآبة. النهاية 5/ 157.

قوله:"كقعاص الغنم"القعاص بالضم: داء يأخذ الغنم لا يلبثها أن تموت. النهاية 4/ 88.

قوله:"... هدنة"الهدنة: الصلح والموادعة بين المسلمين والكفار، وبين كل متحاربين النهاية 5/ 252.

قوله:"وبين بني الأصفر"بنو الأصفر هم الروم.

قوله:"غاية"الغاية هي الراية. النهاية 3/ 404.

(2) في الجزية، باب ما يحذر من الغدر، فتح الباري 6/ 277 ح 3176 من طريق الحميدي.

جه/ في الفتن، باب أشراط الساعة 3/ 1341 ح 4042 من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم ثنا الوليد به.

(3) أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم، لم أجد ترجمته، ولم يرد ذكره في غير هذا الموضع.

(4) وصله البخاري، وتقدم لفظه ح برقم: 1 أما إسناد ابن مندة فلم أجد تراجم بعض رجاله، وقد حكم المصنف لإسناده بالصحة.

(5) صفوان بن عمرو بن هرم السكسكي، أبو عمرو الحمصي، ثقة من الخامسة مات سنة خمس وخمسين أو بعدها. تقريب 1/ 368.

(6) عبد الرحمن بن جبير - بجيم وموحدة مصغرا - ابن نفير - بنون وفاء مصغرا - الحضرمي الحمصي، ثقة من الرابعة، مات سنة ثمان عشرة. تقريب 1/ 475.

(7) هو جبير بن نفير - بنون وفاء مصغرا - ابن مالك بن عامر الحضرمي الحمصي، ثقة جليل من الثانية مخضرم، ولأبيه صحبة مات سنة ثمانين وقيل بعدها. تقريب 1/ 126.

(8) في الأصل: خمس، والسياق يقتضي ما أثبتناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت