83 -ذكر خبر يدل على ما تقدم من ابتداء الإسلام
1 - (452) أخبرنا محمد بن الحسين، ثنا أحمد بن يوسف، ح/ وأنبا محمد بن أيوب، ثنا محمد بن إبراهيم بن كثير قال: ثنا محمد بن يوسف الفريابي، ح/ وأنبا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا موسى بن الحسن، ثنا موسى بن مسعود [1] قال: ثنا سفيان بن سعيد الثوري، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة قال: (قال) رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"اكتبوا لي من يلفظ بالإسلام من الناس، فكتبنا له ألفا وخمسمائة، قلنا: يا رسول الله أتخاف علينا ونحن ألف وخمسمائة، فلقد رأيت أحدنا يصلي وحده فيخاف" [2] . اهـ. رواه عبدان عن أبي حمزة [3] .
2 - (453) أنبا الحسين بن علي، ثنا الحسن، ثنا أبو بكر، ح/ وأنبا حسان، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا محمد بن العلاء قال ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة بن اليمان قال:"كنا مع رسول الله صلى الله عليه (وسلم) فقال: أحصوا لي كم يلفظ بالإسلام. قال: قلنا يا رسول الله أتخاف علينا ونحن بين الستمائة إلى السبعمائة. قال: إنكم لا تدرون لعلكم تبتلون، قال: فابتلينا حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سرا" [4] . اهـ.
3 - (454) أنبا محمد بن سعد، وعلي بن محمد المعلم، قالا: ثنا القاسم ابن الليث، ثنا المعافى بن سليمان أبو محمد الحراني، ثنا فليح بن سليمان، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه (وسلم) قال:"ألا أخبركم بخير الناس منزلة، رجل آخذ بعنان فرسه في سبيل الله ألا أخبركم بخير الناس بعده رجل معتزل في غنيمة يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعبد الله لا يشرك به شيئا" [5] . اهـ.
4 - (455) أنبا الحسن بن مروان بقيسارية، ثنا إبراهيم بن أبي سفيان، ثنا محمد بن يوسف الفريابي، ح/ وأنبا أحمد بن سليمان بن أيوب، ثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو، أنبا دحيم، ثنا الوليد بن مسلم قال: ثنا الأوزاعي عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد الخدري قال:"قيل يا رسول الله أي الأعمال أفضل؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قيل ثم مه؟ قال: رجل في شعب من الشعاب يتقي الله ويذر الناس من شره [6] .اهـ. وقال الفريابي: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه (وسلم) فقال: أي الناس خير؟ فقال: رجل جاهد بنفسه وماله". اهـ. وقال: يعبد ربه ويدع الناس من شره [7] . اهـ.
5 - (456) أنبا خيثمة، ثنا محمد بن عوف، ثنا أبو اليمان، ثنا شعيب عن الزهري، ثنا عطاء بن يزيد أن أبا سعيد حدثه أنه"قيل: يا رسول الله أي الناس أفضل؟ فقال: مؤمن مجاهد في سبيل الله بنفسه وماله، قالوا: ثم من؟ قال: مؤمن في شعب من الشعاب يتقي ربه ويدع الناس من شره" [8] . اهـ. رواه معمر وغيره وقال يحيى بن سعيد وسليمان بن كثير وابن مسافر عن رجل من الصحابة. اهـ. قال محمد بن عوف، ثنا خالد بن خلي، ثنا محمد ابن حرب عن الزبيدي عن الزهري نحوه. اهـ.
6 - (457) أنبا محمد بن يعقوب أبو بكر البيكندي، ثنا إسحاق بن الحسن، ح/ وأنبا علي بن الحسن بن علي ومحمد بن عبد الله بن معروف قالا: ثنا إسماعيل بن إسحاق قال: ثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، ح/ وأنبا عمر بن الربيع بن سليمان، ثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن يوسف التنيسي [9] جميعا عن مالك 43/ب بن أنس عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبدالرحمن بن أبي صعصعة عن أبيه عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"يوشك أن يكون خير مال المسلم [10] غنم يتبع بها شعف"
(1) موسى بن مسعود النهدي، بفتح النون، أبو حذيفة البصري، صدوق سيئ الحفظ، وكان يصحف، من صغار التاسعة، مات سنة عشرين أو بعدها وقد جاوز التسعين وحديثه عند البخاري في المتابعات، تقريب 2/ 288.
(2) أخرجه خ/ في الجهاد، باب كتابة الإمام الناس. فتح الباري 6/ 187 ح 3060 من طريق محمد بن يوسف ثنا سفيان به، وفيه خمسمائة رجل.
(3) وصله خ/ في الجهاد، باب كتابة الإمام الناس، فتح الباري 6/ 187 ثنا عبدان به.
(4) إسناده صحيح، وهو طريق حسان بن محمد وأخرجه: م/ في الإيمان باب الاستسرار بالإيمان للخائف 1/ 131 ح 235 من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله ابن نمير وأبي كريب واللفظ لأبي كريب قالوا ثنا أبو معاوية به.
(5) أخرجه حم 2/ 523 من طريق عبد الملك بن عمرو وسريج قالا ثنا فليح عن عبد الله يعني ابن معمر وهو أبو طوالة عن سعيد بن يسار به، وإسناد المسند حسن.
(6) أخرجه خ/ في الجهاد، باب أفضل الناس مؤمن مجاهد بنفسه وماله، فتح الباري 6/ 6 ح 2686 من طريق أبي اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري به.
(7) خ/ في الرقاق، باب العزلة راحة من خلاط السوء، فتح الباري 11/ 330 ح 6494 من طريق محمد بن يوسف ثنا الأوزاعي به.
(8) إسناده صحيح وأخرجه: م/ في الإمارة باب فضل الجهاد والرباط 3/ 1503 ح 122 من طريق منصور بن أبي مزاحم ثنا يحيى بن حمزة عن محمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري به.
(9) عبد الله بن يوسف التنيسي - بمثناة ونون ثقيلة بعدها تحتانية ثم مهملة - أبو محمد الكلامي، أصله من دمشق، ثقة متقن، من أثبت الناس في الموطأ من كبار العاشرة مات سنة ثماني عشرة، تقريب 1/ 463.
(10) قوله: خير. بالنصب على الخبر، وغنم الاسم، وللأصيلي برفع خير ونصب غنمًا على الخبرية، ولم تأت به الرواية، فتح الباري 1/ 69.
قوله (شعف الجبال) شعفة كل شيء أعلاه يريد به رأس جبل من الجبال. النهاية 2/ 481