فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 389

( .... ) ثنا محمد بن سعيد، ثنا أبو عبد الرحمن النسائي، ثنا إسماعيل بن مسعود، ثنا خالد بن الحارث، ثنا شعبة نحوه. اهـ. 83/أ

140 - (930) أنبا عبد الله بن محمد بن الحارث، ثنا محمد بن يزيد، ثنا محمد بن سلام، ثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق السبيعي عن صلة بن زفر قال: قال حذيفة بن اليمان:"يجمع الناس في صعيد واحد ينفذهم البصر ويسمعهم المنادي حفاة عراة كما خلقوا فيقال: يا محمد. فأقول: لبيك وسعديك والخير في يديك والمهدي من هديت وعبدك بين يديك وبك وإليك تباركت وتعاليت لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، قال: فذلك المقام المحمود" [1] . اهـ. هذا إسناد مجمع على صحته وقبول رواته. اهـ

141 - (931) أنبا عبد الله بن إبراهيم، ثنا أبو مسعود، أنبا عبد الرزاق ابن همام، ثنا سفيان عن أبي إسحاق، ثنا صلة بن زفر قال سمعت حذيفة ابن اليمان يقول:"يجمع الناس يوم القيامة في صعيد واحد عراة كما خلقوا ليس على أحد منهم طحربة فينادي يا محمد فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك والمهدي من هديت وعبدك بين يديك وبك وإليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك سبحانك رب البيت، فذلك قوله: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [2] [3] . اهـ."

142 - (932) أنبا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، ثنا أحمد بن منصور الرمادي، ثنا هارون بن معروف، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الشامي قال سمعت سليم بن عامر الخبائري [4] يقول سمعت عوف بن مالك الأشجعي يقول:"سمعت رسول الله صلى الله عليه (وسلم) يذكر الشفاعة، فسألته أن يجعلني من أهلها، فقال: إنها لكل مسلم". اهـ.

قال: وثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة بن خالد، ثنا ابن جابر قال: سمعت سليم بن عامر يقول: سمعت عوف بن مالك الأشجعي يقول:"نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه (وسلم) منزلا قال: فاستيقظت من الليل فإذا [5] لا أرى شيئا في المعسكر أطول من مؤخر الرحل قد لصق كل إنسان بعيره بالأرض، فقمت أتخلل الناس حتى دفعت إلى مضجع رسول الله صلى الله عليه (وسلم) فإذا هو ليس فيه فوضعت يدي على الفراش فإذا هو بارد، فخرجت أتخلل الناس فأقول إنا لله وإنا إليه راجعون ذهب برسول الله صلى الله عليه (وسلم) حتى خرجت من المعسكر كله، فبصرت بسواد فذهبت إليه فرميته بحجر فذهبت فإذا معاذ بن جبل وأبو عبيدة بن الجراح، وإذا بصوت كدوي الرحى وكصوت القصباء [6] حين يصيبها الريح فقال بعضنا لبعض: يا قوم اثبتوا حتى تصبحوا أو يأتيكم رسول الله صلى الله عليه (وسلم) ، فلبثنا ما شاء الله ثم نادى أثمَّ معاذ وأبو عبيدة وعوف بن مالك؟ قلنا: نعم فأقبل إلينا فخرجنا معه لا نسأله شيئا ولا يخبرنا حتى قعد على فراشه فقال:"أتدرون ما خيرني ربي الليلة؟ قلنا: الله ورسوله أعلم قال: فإنه خيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة فقلنا يا رسول الله ادع الله أن يجعلنا من أهلها قال هي لكل مسلم" [7] .اهـ."

رواه بشر بن بكر وغيره عن ابن جابر وهذا حديث مشهور عن ابن جابر ويقول سمعت سليم بن عامر يقول سمعت عوفًا وهو ثابت على رسم مسلم وغيره وسليم أحد الثقات في الشاميين أدرك أبا بكر الصديق رضي الله عنه وروى عن معاوية بن صالح وجابر بن غانم عن سليم عن معدي كرب عن عوف من

(1) تقدم ح برقم 139 وفي هذه الرواية متابعة أبي الأحوص لشعبة عن أبي إسحاق، وقد حكى المصنف الإجماع على صحة هذا الإسناد وقبول رواته، وما ذكرناه في تخريج الحديث السابق يؤيد صحة هذا الإسناد.

(2) الإسراء آية 79.

(3) تقدم ح برقم 139، 140 وفي هذه الرواية متابعة سفيان لشعبة وأبي الأحوص عن أبي إسحاق.

قوله (طحربة) بضم الطاء والراء وبكسرها وبالحاء والخاء، اللباس وقيل الخرقة، وأكثر ما يستعمل في النفي. النهاية 3/ 116

(4) سليم بن عامر الكلاعي، ويقال الخبائري، بخاء معجمة وموحدة، أبو يحيى الحمصي، ثقة من الثالثة، غلط من قال أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، مات سنة ثلاثين ومائة، تقريب 1/ 320.

(5) لعله سقط من الناسخ ضمير المتكلم (أنا) .

(6) القَصَب محركة: كل نبات ذي أنابيب، الواحدة قصبة وقَصْباة، والقصباء جماعتها ومنبتها، القاموس ج 1/ 116.

(7) إسناده صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت