فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 389

معه وتوسد كل إنسان منا ذراع راحلته فقمت في الليل فإذا أنا لا أرى رسول الله صلى الله عليه (وسلم) عند راحلته فطلبته فبينا أنا كذلك إذا بمعاذ بن جبل وأبي موسى الأشعري قد أفزعهما ما أفزعني فبينا نحن كذلك إذ سمعنا هزيزا كهزيز الرحل بأعلى الوادي وإن نبي الله صلى الله عليه (وسلم) جاءنا فأخبرناه. فقال نبي الله صلى الله عليه (وسلم) :"إنه آتاني الليلة آت من ربي فخيرني بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة فاخترت الشفاعة فقلنا يا رسول الله: اجعلنا من أهل شفاعتك فقال: أنتم من أهل شفاعتي ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه (وسلم) إلى الناس وأقبلنا معه فلما أتاهم أخبر بما كان من أمرهم فقال: إنه أتاني الليلة آت من ربي فخيرني بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة فاخترت الشفاعة فقالوا يا رسول الله: اجعلنا من أهل شفاعتك فلما أكثرنا عليه قال: أشهد من حضرني أن شفاعتي لمن مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا". اهـ. هذا إسناد صحيح على رسم النسائي إلا أن فيه إرسالا [1] . اهـ. ورواه هشام وهمام وأبو عوانة [2] . اهـ.

روى محمد بن أبي المليح عن أخيه زياد بن أبي المليح عن أبيه عن أبي بردة عن عوف بن مالك وعنه عبد الصمد بن عبد الوارث [3] . اهـ. ورواه سالم بن نوح عن الجريري عن أبي السليل عن أبي المليح عن الأشعري. اهـ.

ورواه أبو سلمة عن حماد عن عاصم عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه ( .... ) [4] اتصل هذا الحديث بروايتهم عن أبي المليح عن أبي بردة عن أبي موسى عن عوف بن مالك [5] . اهـ.

136 - (926) أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن هاشم الأذرعي بدمشق، ثنا عبد الله بن جعفر بن يحيى العسكري بالرقة، ثنا عفان بن مسلم، ثنا حماد ابن مسلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك أن رجلا قال:"يا نبي الله أين أبي؟ فقال: في النار فلما ولَّى دعاه النبي صلى الله عليه (وسلم) فقال: إن أبي وأباك في النار" [6] . اهـ.

137 - (927) أنبا أحمد بن محمد بن عبد السلام البيروتي، ثنا يوسف بن يزيد، ثنا أسد بن موسى [7] ، ثنا أبو الأحوص عن آدم بن علي قال: سمعت ابن عمر يقول:"إن الناس يصيرون جثا يوم القيامة، كل أمة تتبع نبيها فيقولون: يا فلان اشفع لنا حتى تنتهي الشفاعة إلى رسول الله صلى الله عليه (وسلم) فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود" [8] . اهـ. رواه إسماعيل بن أبان وغيره. اهـ.

138 - (928) أنبا محمد بن الحسين بن الحسن، ثنا أحمد بن يوسف، ح/ وأنبا محمد بن أيوب، ثنا ابن أبي مريم قال: ثنا محمد بن يوسف الفريابي، ثنا إسرائيل، ثنا آدم بن علي قال: سمعت ابن عمر يقول:"يصير الأمم يوم القيامة جثا كل أمة تلجأ إلى نبيها فيأتي رسول الله صلى الله عليه (وسلم) مع أمته فيوافي بهم على كوم على الأمم كلها فيقال: يا فلان اشفع يا فلان اشفع فيردها بعضهم إلى بعض حتى ينتهون إلى رسول الله صلى الله عليه (وسلم) ، فذلك قوله عز وجل: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} " [9] [10] . اهـ.

رواه عبيد الله وعمرو العنقري ورواه سفيان الثوري عن آدم بن علي. اهـ.

139 - (929) أنبا عبد الرحمن بن يحيى ومحمد بن حمزة قالا: ثنا يونس، ثنا أبو داود، ثنا شعبة عن أبي إسحاق سمعت صلة بن زفر يحدث عن حذيفة قال:"يجتمع الناس في صعيد واحد فلا تكلم نفس فيكون أول مدعو محمد صلى الله عليه (وسلم) فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك والشر ليس إليك والمهدي من هديت وعبدك بين يديك أنا بك وإليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك تباركت وتعاليت سبحانك ( ... ) " [11] [12] . اهـ.

(1) لأن بين أبي المليح وعوف بن مالك الأشجعي شخصا أسقطه من السند والمرسل ضعيف لعدم معرفة حال الراوي الذي أسقط من السند.

(2) وصله حم 6/ 28 من طريق بهز، قال ثنا أبو عوانة قال ثنا قتادة عن أبي المليح عن عوف بن مالك.

(3) وصله حم 6/ 23 من طريق عبد الصمد قال: ثنا محمد بن أبي المليح الهذلي قال: حدثني زياد بن أبي المليح عن أبيه عن أبي بردة عن عوف بن مالك نحوه.

(4) في الأصل ورقة 82/ب إشارة إلى الهامش، ولكن المكتوب غير مقروء.

(5) اتصل إسناده بذكر الواسطة بين أبي المليح وعوف بن مالك في الإسناد الأول وهو أبو بردة، وهو ابن أبي موسى الأشعري، قيل اسمه عامر، وقيل: الحرث، ثقة، من الثالثة، مات سنة أربع ومائة تقريب 2/ 394.

(6) في إسناد ابن مندة العسكري والحديث أخرجه: م/ في الإيمان، باب بيان أن من مات على الكفر فهو في النار ولا تناله شفاعة ولا تنفعه قرابة المقربين 1/ 191 ح 347 من طريق أبي بكر بن شيبة ثنا عفان به.

(7) أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن داود الأموي أسد السنة، صدوق يغرب، وفيه نصب، من التاسعة، مات سنة اثنتي عشرة، تقريب 1/ 63.

(8) في إسناد ابن مندة من لم نجد ترجمته والحديث أخرجه: خ/ في التفسير، باب عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا، فتح الباري 8/ 399 ح 4718 من طريق إسماعيل بن أبان ثنا أبو ا لأحوص به موقوفا كما هنا.

(9) الإسراء آية 79.

(10) فيه متابعة إسرائيل- وهو ابن يونس- لأبي الأحوص عن آدم.

(11) في الأصل ورقة 82/ب غير واضح وفي المستدرك (رب البيت) وكذلك في رواية الطبري وفي الرواية التالية هنا.

(12) في إسناد ابن مندة عبد الرحمن بن يحيى بن مندة تقدم الكلام عنه، وأخرج الحديث الحاكم في المستدرك في التفسير 2/ 263 من طريق أبي العباس محمد بن أحمد المحبوبي، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا عبيد الله بن موسى أنبا إسرائيل ثنا أبو إسحاق به وقال:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة"، ووافقه الذهبي.

والطبري في تفسير قوله تعالى: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} 15/ 144.

وقال ابن حجر في فتح الباري 8/ 399 في شرح حديث عمر السابق على هذا الحديث:"روى النسائي بإسناد صحيح من حديث حذيفة قال:"يجمع الناس في صعيد واحد"ثم ساق الحديث بلفظه هنا قال:"وقد صححه الحاكم"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت