فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 389

يرد عليه من حديثه شيئا حتى إذا حدث أبو هريرة أن الله قال لذلك الرجل: ذلك لك ومثله معه، فقال أبو سعيد: أشهد أني حفظت من رسول الله صلى الله عليه (وسلم) قوله ذلك لك وعشرة أمثاله [1] . اهـ. لفظ أحدهم والآخرين نحوه. اهـ.

( .... ) وأنبا محمد بن سعد وحمزة بن محمد قالا: ثنا أحمد بن شعيب، أنبا عيسى بن حماد، ثنا الليث بن سعد عن إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي هريرة قال:"قال الناس: يا رسول الله هل نرى ربنا عز وجل"فذكره بطوله. اهـ.

( .... ) أنبا حسان بن محمد، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا حرملة، ثنا ابن وهب والمقدمي محمد بن أبي بكر قالا: ثنا سليمان بن داود، ح/ وأنبا أحمد بن محمد بن عمر، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أبي، ثنا سليمان بن داود الهاشمي قالوا: ثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري بإسناده بطوله. اهـ.

14 - (804) أخبرنا خيثمة بن سليمان، ثنا أحمد بن الفرج بن سليمان، ثنا بقية بن الوليد، ح/ وأنبا أحمد بن سليمان بن أيوب بدمشق، ثنا يزيد ابن محمد بن عبد الصمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم أبو النضر، ثنا يحيى بن حمزة، ح/ وأنبا خالد بن أحمد أبو القاسم، ثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة قال: أخبرني أبي عن أبيه يحيى قال: ثنا محمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة قال:"قال الناس: يا رسول الله هل نرى ربنا عز وجل يوم القيامة؟ فقال: هل تضامون في رؤية القمر ليلة البدر؟ قالوا: لا" [2] وذكر الحديث. اهـ.

15 - (805) أنبا عبد الله بن إبراهيم المقري، ثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، أنبا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله عز وجل: {يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ} [3] عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة قال:"قال الناس: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال: هل تضارون في الشمس ليس دونها حجاب؟ قالوا: لا قال: فهل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ قالوا: لا قال: فإنكم ترونه كذلك يجمع الله عز وجل الخلائق فيقول: من كان يعبد شيئا فليتبعه، فيتبع من يعبد الشمس الشمس، ومن كان يعبد القمر القمر، ومن كان يعبد الطواغيت الطواغيت، ويبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله عز وجل في غير الصورة التي يعرفون [4] فيقول: أنا ربكم. فيقولون: نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا عز وجل، فيأتيهم عز وجل في الصورة التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيتبعونه ويضرب على جهنم جسرا فأكون أول من يجيز ودعاء الرسل يومئذ اللهم سلم سلم، وبها كلاليب مثل شوك السعدان، هل رأيتم السعدان؟ فقالوا: نعم. قال: فإنه مثل شوك السعدان غير أنه لا يدري قدر عظمها إلا الله عز وجل فتخطف الناس بأعمالهم، فمنهم الموثق بعمله، ومنهم المخردل ثم ينجو، فإذا فرغ الله عز وجل من القضاء بين العباد، وأراد أن يخرج من النار من يخرج منها ممن كان يشهد أن لا إله إلا الله فيأمر الملائكة فيخرجونهم فيعرفونهم بعلامة السجود، يحرم الله عز وجل على النار آثار السجود أن تأكله من بني آدم فيخرجون قد امتحشوا وصاروا حمما [5] فيصب عليهم من ماء الحياة، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، ويبقى رجل وجهه إلى النار فيقول: قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها، فاصرف وجهي عن النار، فيقول: لعلي إن أعطيتك أن تسألني غيره، فيقول: لا وعزتك لا أسألك غيره، فيصرف وجهه ثم يقول بعد ذلك: رب قربني إلى باب الجنة، فيقول: ألست قد زعمت أنك لا تسألني غيره؟ ويلك يا بن آدم ما أغدرك فما يزال يدعو حتى يقول: فلعلي إن أعطيتك أن تسألني غيره، فيقول: لا وعزتك لا أسألك غيره، ويعطي الله عز وجل من عهود ومواثيق، فيقرب إلى باب الجنة حتى إذا دنا منها ورأى ما فيها من الخير والسرور، يقول: يا رب أدخلني الجنة، فيقول: أو ليس قد زعمت أنك لا تسألني غيره؟ أو قال: فيقول: أو ليس قد أعطيت من عهودك ومواثيقك؟ أو قال: من عهود ومواثيق؟ قال: يا رب لا تجعلني أشقى خلقك، فما يزال يدعو حتى يضحك عز وجل، فإذا ضحك جل جلاله أذن له فيها بالدخول، فإذا دخل قيل له: تمن من كذا، فيتمنى ويقال: تمن من كذا، فيتمنى حتى ينقطع به الأماني فيقال: هذا لك ومثله معه". قال: وأبو سعيد جالس عند أبي هريرة لا يغير عليه شيئا من حديثه حتى بلغ هاهنا فقال أبو سعيد: وعشرة أمثاله معه، قال أبو هريرة: فهذا آخر رجل يدخل الجنة" [6] . اهـ."

16 - (806) أنبا علي بن محمد بن نصر وغير واحد قالوا: ثنا علي بن عبد العزيز، أنبا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد عن معمر عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي قال: اجتمع أبو سعيد الخدري وأبو هريرة فأنشأ أحدهما يحدث قال:"قيل: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ قال ثم قال: هل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ 72/ب قال: فإنكم"

(1) إسناده صحيح، وأخرجه: خ/ في التوحيد، باب قول الله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} فتح الباري 13/ 419 ح 7437، 7438 من طريق عبد العزيز بن عبد الله ثنا إبراهيم بن سعد به. م/ في الإيمان، باب معرفة طريق الرؤية 1/ 163 ح 299 من طريق زهير بن حرب ثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا أبي به.

(2) تقدم في الصفحة 763 ح برقم 13.

(3) الإسراء 71.

(4) في رواية عبد الله بن أحمد في السنة، فيأتيهم الله في غير صورته التي كانوا يعرفون فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاء ربنا عرفناه، قال: فيأتيهم الله ... الخ، وهكذا جاء في الرواية السابقة ح برقم 13.

(5) (حمما) جمع حمة، وهي الفحمة، ومعناه: قد اسودوا. النهاية 1/ 444.

(6) تقدم ص 763 ح برقم 13، وفي هذه الرواية متابعة معمر لإبراهيم بن سعد عن الزهري، وأخرجه عبد الله بن أحمد في السنة للإمام أحمد ص 42 من طريق عبد الرزاق به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت